قوله: ﴿مَن يَغُوصُونَ﴾ : يجوز أن تكونَ موصولةً أو موصوفةً. وعلى كلا التقديرين فموضعُها: إمَّا نَصْبٌ نَسَقاً على «الريح» أي: وسَخَّرْنا له مَنْ يَغُوْصُون، أو رفعٌ على الابتداءِ. والخبرُ في الجارِّ قبلَه. وجُمِع الضميرُ حَمْلاً على معنى «مَنْ». وحَسَّنَ ذلك تقدُّمُ الجمعِ في قولِه ﴿الشياطين﴾، فلمَّا تَرَشَّح جانبُ المعنى رُوْعِي. ونظيرُه قولُه:
— 188 —
| ٣٣٥٦ - وإنَّ مِن النَّسْوان مَنْ هي روضةٌ | تَهِيْجُ الرياضُ قبلَها وتَصُوْحُ |
و ﴿دُونَ ذلك﴾ صفةٌ ل «عَمَلاً».
— 189 —