﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾ : صيرناها ولودا بعد ما كانت عاقرا أو حسنة الخلق بعد ما كانت سيئة(١) الخلق، ﴿إِنَّهُمْ﴾ : المذكورين من الأنبياء، أو زكريا وأهل بيته، ﴿كَانُوا يُسَارِعُونَ﴾ : يبادرون، ﴿فِي الْخَيْرَاتِ(٢)﴾ : في عمل القربات، ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾ : راغبين في رحمتنا راهبين من عذبنا، ﴿وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ لا يخافون ولا يخضعون لغيرنا،
١ قاله عطاء ومحمد بن كعب والسدي /١٢..
٢ نقل ابن أبي حاتم عن أبي بكر –رضي الله عنه- قال في خطبة: إن الله أثنى على زكريا وأهل بيته فقال: إنهم يسارعون في الخيرات /١٢ منه..
٢ نقل ابن أبي حاتم عن أبي بكر –رضي الله عنه- قال في خطبة: إن الله أثنى على زكريا وأهل بيته فقال: إنهم يسارعون في الخيرات /١٢ منه..