تفسير
٧٨ قولًاعن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿ولا يؤده﴾، قال: لا يَكْرُثُه١
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس-، والربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قالا: لا يثقل عليه حفظُهما١
عن مكحول، مثل ذلك١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قول الله: ﴿ولا يَئُودُهُ حِفْظُهُما﴾، قال: لا يَضُرُّ به، أو يَكْرُثُه١
عن مجاهد بن جبر، قال: ﴿ولا يَئُودُهُ حِفْظُهُما﴾، قال: لا يثقل عليه١
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر، وعبيد- ﴿ولا يَئُودُهُ حِفْظُهُما﴾، قال: لا يثقل عليه حفظُهما١
عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ولا يَئُودُهُ حِفْظُهُما﴾، قالا: لا يثقل عليه شيء١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولا يَئُودُهُ حِفْظُهُما﴾: لا يثقل عليه، ولا يجهده حفظهما١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ولا يَئُودُهُ حِفْظُهُما﴾، قال: لا يثقل عليه١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: ﴿ولا يَئُودُهُ حِفْظُهُما﴾، يقول: لا يثقل عليه حفظهما١
قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ أخبر عن قدرته، فقال عز وجل: ﴿ولا يَئُودُهُ حِفْظُهُما﴾، يقول: ولا يثقل عليه، ولا يجهده حملهما١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿ولا يَئُودُهُ حِفْظُهُما﴾، قال: لا يَعِزُّ عليه حفظُهما١
عن أبي عبد الرحمن المديني -من طريق خلاد- في هذه الآية: ﴿ولا يَئُودُهُ حِفْظُهُما﴾، قال: لا يكبر عليه١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿العَظِيمُ﴾، قال: الذي قد كَمُل في عظمته١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهُوَ العَلِيُّ﴾ الرفيع فوق كل خلقه، ﴿العظيم﴾ فلا أعظم منه شيء١
عن أبي مالك [غزوان الغفاري] -من طريق السُّدِّيِّ- في قوله: ﴿وسع كرسيه السموات والأرض﴾، قال: إنّ الصخرة التي تحت الأرض السابعة، ومنتهى الخلقُ على أرجائها، عليها أربعةٌ من الملائكة، لكل واحد منهم أربعة وجوه: وجه إنسان، ووجه أسد، ووجه ثور، ووجه نسر، فهم قيام عليها، قد أحاطوا بالأرَضين والسموات، ورؤوسهم تحت الكرسي، والكرسيُّ تحت العرش، والله واضعٌ كُرْسِيَّه على العرش١
كان الحسن [البصري] -من طريق جُوَيْبِر- يقول: الكرسيُّ هو العرش١٢
عن وهب بن مُنبِّه -من طريق أبي إلياس ابن بنت وهب بن منبه- قال: الكرسيُّ بالعرش مُلتَصِقٌ، والماء كله في جوف الكرسي١
عن قتادة بن دِعامة: ﴿وسع كرسيه السموات والأرض﴾، يعني: ملأ كرسيُّه السموات والأرض١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: إنّ السماوات والأرض في جوف الكرسي، والكرسي بين يدي العرش، وهو موضع قدمه١
عن مسلم البطين، قال: الكرسيُّ موضعُ القدمين١
قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ أخبر عن عظمة الرب -جَلَّ جلاله-، فقال سبحانه: ﴿وسع كرسيه السماوات والأرض﴾ كلها، كُلُّ قائمةٍ للكرسيِّ طولُها مثلُ السموات السبع والأرضين السبع تحت الكرسي في الصغر كحلقة بأرض فَلاةٍ١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿ولا يؤده حفظهما﴾، يقول: لا يَثْقُلُ عليه١٢
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿ولا يؤده حفظهما﴾. قال: لا يُثقِلُه. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر: يُعْطي المئين ولا يؤودُه حملُها محضَ الضرائب ماجدَ الأخلاق١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿يَعْلَمُ ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ﴾، قال: أما ﴿ما بين أيديهم﴾ فالدنيا، ﴿وما خلفهم﴾ فالآخرة١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم﴾، يقول: ما كان قبل خلق الملائكة، وما كان بعد خلقهم١
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- قوله: ﴿يَعْلَمُ ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ﴾: ما مضى أمامهم من الدنيا، ﴿وما خلفهم﴾: ما يكون بعدهم من الدنيا والآخرة١٢
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- ﴿ولا يحيطون بشيء من علمه﴾ يقول: لا يَعْلَمون بشيء من علمه ﴿إلا بما شاء﴾ هو أن يُعْلِمهم١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يحيطون﴾ يعني: الملائكة ﴿بشيء من علمه إلا بما شاء﴾ الرب، فيعلمهم١
عن سفيان -من طريق محمد بن يوسف الفريابي- في قوله: ﴿ولا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِن عِلْمِهِ إلّا بِما شاءَ﴾، قال: لا يقدر أحدٌ على شيء من علمه إلا بما شاء١
عن ابن عباس، قال: سُئِل النبي ﷺ عن قول الله: ﴿وسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ والأَرْضَ﴾، قال: «كُرْسِيُّه موضعُ قدمه، والعرشُ لا يقدر قَدْره»١
عن عمر: أنّ امرأةً أتَتْ إلى رسول الله ﷺ، فقالت: ادعُ الله أن يُدْخِلَني الجنة. فعظَّم الربَّ -تبارك وتعالى-، وقال: «إنّ كرسيَّه وسع السماوات والأرض، وإنّ له أطِيطًا١ كأَطِيط الرَّحْل الجديد إذا رُكِب من ثِقَلِه، ما يَفْضُلُ منه أربع أصابع»٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عاصم، عن ذرٍّ- في قوله تعالى: ﴿وسع كرسيه السموات والأرض﴾، قال: دخلت السموات السبع والأرضون السبع في الكُرْسِيِّ. وذَكَرَ قوله: ﴿وسع كرسيه﴾١
عن أبي موسى الأشعري -من طريق عمارة بن عمير- قال: الكُرْسِيُّ موضع القدمين، وله أطِيطٌ كَأَطِيطِ الرَّحْلِ١
عن أبي هريرة: الكرسيُّ موضوعٌ أمام العرش١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: لو أن السموات السبعَ والأرضين السبعَ بُسِطْنَ، ثم وُصِلْنَ بعضُهن إلى بعض؛ ما كُنَّ في سَعَتِه -يعني: الكرسي-، إلا بمنزلة الحَلْقة في المَفازَة١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مسلم البَطِين، عن سعيد بن جبير- قال: الكرسيُّ موضع القدمين، والعرشُ لا يقدرُ أحدٌ قَدْرَه١
عن عبد الله بن عباس -من طريق جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير- ﴿وسع كرسيه السموات والأرض﴾، قال: كرسيُّه: عِلْمه، ألا ترى إلى قوله: ﴿ولا يؤده حفظهما﴾١٢
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- ﴿وسع كرسيه السموات والأرض﴾، قال: عِلْمه١
عن مجاهد بن جبر، نحوه١
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في الآية، قال: كُرْسِيُّه الذي يُوضَع تحت العرش، الذي تجعل الملوكُ عليه أقدامَهم١
عن أبي مالك [غزوان الغفاري] -من طريق السُّدِّيِّ- قال: الكرسيُّ تحت العرشِ١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: قال جبريل عليه السلام: يا محمد، لله الخلق كله، السماوات كُلُّهُنَّ ومَن فِيهِنَّ، والأرضون كلهن ومَن فيهِنَّ، ومَن بينَهُنَّ، مِمّا يُعلَم، ومِمّا لا يُعلَم١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿له ما في السماوات وما في الأرض﴾ مِن الخلق، عبيدُه، وفي مُلْكِه؛ الملائكةُ، وعُزَيْرٌ، وعيسى ابنُ مريم، وغيره مِمَّن يُعبَد١
عن سعيد بن جُبَيْر -من طريق سالم- في قوله: ﴿من ذا الذي يشفع عنده﴾، قال: مَن يتكلم عنده إلا بإذنه١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿من ذا الذي يشفع عنده﴾ من الملائكة ﴿إلا بإذنه﴾ يقول: إلا بأمره، وذلك قوله سبحانه: ﴿ولا يشفعون إلا لمن ارتضى﴾ [الأنبياء:٢٨]١
عن أبي العباس الضرير -من طريق إسحاق بن عبد المؤمن الدِّمشقي-، في قوله: ﴿من ذا الذي يشفع عنده﴾: يذكر ربَّه بقلبه، حتى يأذن له١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي-: ﴿يعلم ما بين أيديهم﴾ ما قَدَّموا من أعمالهم، ﴿وما خلفهم﴾ ما أضاعوا مِن أعمالهم١
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿يعلم ما بين أيديهم﴾ قال: ما مضى من الدنيا، ﴿وما خلفهم﴾ من الآخرة١٢
عن عطاء بن أبي رباح، نحوه١
عن الضَّحاك بن مُزاحِم، والكلبي: ﴿يَعْلَمُ ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ﴾ يعني: الآخرة؛ لأنّه يَقْدُمون عليها، ﴿وما خلفهم﴾: الدنيا؛ لأنّهم يخلفونها١
عن الحكم بن عُتَيْبة -من طريق منصور- ﴿يَعْلَمُ ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ﴾: الدنيا، ﴿وما خلفهم﴾: الآخرة١
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- ﴿يَعْلَمُ ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ﴾: مِمّا أُهْلِكَت به الأُمَم١
عن قتاده بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿يَعْلَمُ ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ﴾ من أمر الساعة، ﴿وما خلفهم﴾ من أمر الدنيا١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿لا تأخذه سنة ولا نوم﴾، قال: السِّنة: النعاسُ. والنومُ هو النوم١
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرْني عن قوله: ﴿لا تأخذه سنة﴾. قال: السِّنَة: الوَسْنان الذي هو نائم، وليس بنائم. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت زهير بن أبي سُلْمى وهو يقول: لا سِنَةٌ في طَوالِ الدهرِ تأخذه ولا ينام وما في أمره فَنَدُ١
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بكر الهُذَلِيِّ- ﴿ولا نَوْمٌ﴾، قال: النوم: الغَلَبة١
عن يحيى بن رافع: ﴿لا تأخذه سنة﴾، قال: النعاس١
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في الآية، قال: السِّنَةُ: النُّعاس. والنوم: الاستثقال١٢
عن الحسن البصري: السِّنَة: النعاسُ. والنوم: يعني: النوم الغالب١
عن الحسن البصري، وقتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿لا تأخذه سنة﴾، قالا: نَعْسَةٌ١
عن عطية العوفي -من طريق إدريس- ﴿لا تأخذه سنة﴾، قال: لا يَفْتُر١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: السِّنَة: رِيحُ النوم الذي يأخذ في الوجه، فينعس الإنسان١
عن سعيد بن جبير، وعكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري، وقتادة بن دِعامة، نحو ذلك١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿لا تأخذه سنه ولا نوم﴾، قال: السِّنَة: الوَسْنان بين النائم واليقظان١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا تأخذه سنة﴾، يعني: رِيحٌ من قِبَل الرأس، فيغشى العينين، وهو وسْنان بين النائم واليقظان١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿لا تأخذه سنه ولا نوم﴾، قال: الوَسْنان: الذي يقوم من النوم ولا يعقل، حتى رُبَّما أخذ السيفَ على أهله١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿القيوم﴾، قال: القائم على كل شيء١٢
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿الحي القيوم﴾، قال: القائِمُ الدائمُ١
عن الحسن البصري -من طريق سفيان بن حسين- قال: ﴿القيوم﴾: الذي لا زوال له١
عن الحسن البصري: القائمُ على كل نَفْسٍ بِكَسْبِها، يحفظ عليها عملَها حتى يُجازيها١
عن قتادة بن دِعامة، قال: ﴿الحي﴾: الذي لا يموت، و﴿القيوم﴾: القائمُ الذي لا بَدِيل له١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سلام بن أبي مُطِيع- في قوله: ﴿القيوم﴾، قال: القيِّم على الخلق بأعمالهم، وأرزاقهم، وآجالهم١
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- ﴿القيوم﴾: وهو القائم١
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿الحي﴾ قال: حَيٌّ لا يموت، ﴿القيوم﴾: قيِّم على كل شيء، يَكْلَؤُه، ويرزقه، ويحفظه١
عن أبي روق عطية بن الحارث الهمداني: ﴿القيوم﴾ الذي لا يبلى١
عن محمد بن السائب الكلبي: القائمُ على كُلِّ نفسٍ بما كَسَبَتْ١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الله لا إله إلا هو الحي﴾: الذي لا يموت، ﴿القيوم﴾: القائم على كل نفس١