سورة الحج | الآية ٤٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (فكأين من قرية أهلكناها) بالفاء وقال تعالى: (أهلكناها) ، ثم قال: (وكأين من قرية أمليت لها) بالواو؟ . جوابه: أن "الفاء" في الأولى: بدل من قوله تعالى: (فكيف كان نكير (44) فهو كالتفسير للنكرة. و"الواو" في الثانية: عطف على الجمل قبلها. ولما قال قبل الأولى: فأمليت للكافرين، ثم أغنى ذكر الإملاء فيما بعد، ولأن الإهلاك إنما هو كان بعد الإملاء المذكور. ولما تقدم في الثانية: (ويستعجلونك) ناسب (أمليت لها) أي لم أعجل عليهم عند استعجالهم العذاب
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
(وَكُذِّبَ مُوسَىٰ) هنا اختلف الصياغة ، ولعل السبب أنه اختلف في دعوته عن بقية الأنبياء الذين واجهوا أقوامهم المشركين، فإنه قد واجه فرعون الذي ادعى الألوهية ،فمهمته كانت أصعب من بقية الأنبياء .(في المطبوع 16/9855)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَكُذِّبَ مُوسَى فَأمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ) . إنما لم يقل: " وبنو إسرائيل " في قوم موسى، عطفاً على " قوم نوح "؟! لأن قوم موسى لم يكذِّبوه، بل غيرهم وهم القِبْطُ، أو الإِبهامُ في بناءِ الفعل للمفعول، للتفخيم والتعظيم، أي وكُذِّبَ موسى أيضاً مع وضوح آياته، وعظَم معجزاته، فما ظنُّك بغيره؟
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن