يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (٧٦)
﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ ما مضى ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ ما لم يأت أو ما عملوه وما سيعملوه أو أمر الدنيا وأمر الآخرة ﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾ أى إليه ترجع الأمور كلها والذي هو بهذه الصفات لا يسأل عما يفعل وليس لأحد أن يعترض عليه فى حكمه وتدابيره واختياره رسله ترجع شامى وحمزة وعلى
﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ ما مضى ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ ما لم يأت أو ما عملوه وما سيعملوه أو أمر الدنيا وأمر الآخرة ﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾ أى إليه ترجع الأمور كلها والذي هو بهذه الصفات لا يسأل عما يفعل وليس لأحد أن يعترض عليه فى حكمه وتدابيره واختياره رسله ترجع شامى وحمزة وعلى
— 456 —