ولما كان الإنكار بمعنى النفي حسن قوله تعالى :
﴿بل﴾ أي : ليس الأمر كما يقولون بل ﴿أتيناهم بالحق﴾ أي : بالصدق من التوحيد والوعد بالنشور ﴿وإنهم لكاذبون﴾ في كل ما ادعوه من الولد والشريك وغيرهما مما بين القرآن فساده ومن أعظم كذبهم قولهم :﴿اتخذ الرحمن ولداً﴾ [ مريم، ٨٨ ].
﴿بل﴾ أي : ليس الأمر كما يقولون بل ﴿أتيناهم بالحق﴾ أي : بالصدق من التوحيد والوعد بالنشور ﴿وإنهم لكاذبون﴾ في كل ما ادعوه من الولد والشريك وغيرهما مما بين القرآن فساده ومن أعظم كذبهم قولهم :﴿اتخذ الرحمن ولداً﴾ [ مريم، ٨٨ ].