سورة النور | الآية ١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

تفسير الآية

٩ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وفرضناها﴾، قال: بَيَّنّاها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏١٣٨، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥١٦ من طريق مجاهد. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٢
عن قتادة بن دعامة -في إحدى الروايات-، والأعرج، ومقاتل بن حيان، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥١٦.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وفرضناها﴾، قال: وفَسَّرْناها؛ الأمر بالحلال، والنهي عن الحرام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏١٣٧، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥١٦، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤١٣ من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
عن الحسن البصري -من طريق هارون- أنّه قرأ: ﴿وفَرَضْناها﴾ خفيفة. قال: فرض عليك القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥١٦.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وفرضناها﴾، قال: فرض الله فيها فرائضَه، وأحلَّ حلاله، وحرَّم حرامه، وحدَّ حدوده، وأمر بطاعته، ونهى عن معصيته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥١٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٢٢ بلفظ: وحَدَّ فيها حدوده، وسنَّ فيها سُنَّته. ثم عقَّب عليه بقوله: يعني: ما فرض في هذه السورة، وسَنَّ فيها.
٦
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وفرضناها﴾، يعني: بيَّنّاها١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٢٢.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سورة﴾ يريد: فريضةً و[حكمًا] ﴿أنزلناها وفرضناها﴾ يعني: وبَيَّنّاها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٨٢.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿سورة أنزلناها وفرضناها﴾، قال: فرضناها لهذا الذي يتلوها مِمّا فرض فيها. وقرأ: ﴿فيها آيات بينات لعلكم تذكرون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏١٣٧.
٩
قال يحيى بن سلّام: ﴿سورة أنزلناها﴾ أي: هذه سورة أنزلناها، ﴿وفرضناها﴾ فرض فيها فرائضه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٢٢.

تفسير

٨ أقوال
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿بينات﴾، قال: معناه: بيَّن الحلال والحرام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥١٧.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأنزلنا فيها آيات بينات﴾، يعني عز وجل: آيات القرآن بينات، يعني: واضحات، يعني: حدوده تعالى، وأمرَه، ونهيه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٨٢.
٣
عن مقاتل بن حيان، قوله: ﴿وأنزلنا فيها آيات﴾: يعني: ما فرض عليهم في هذه السورة مِن أولها إلى آخرها، ﴿بينات﴾ يعني: ما ذكر فيها مِن حلاله، وحرامه، وحدوده، وأمره، ونهيه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥١٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٣٣٠) أنّ الزهراوي قال بأن معنى الآيات البينات: ليس فيها مشكل، تأويلها موافق لظاهرها. وانتقده بقوله: «وهذا تَحَكُّم».
٤
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿وأنزلنا فيها آيات بينات﴾، قال: الحلال، والحرام، والحدود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏١٣٨-١٣٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- ﴿لعلكم تذكرون﴾، قال: عودوا بالتَّذَكُّر على التَّفَكُّر، وبالتَّفَكُّر على التَّذَكُّر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥١٧.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلكم﴾ يعني: لكي ﴿تذكرون﴾ فتَتَّبِعون ما فيه مِن الحدود والنهي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٨٢.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصْبَغ- قوله: ﴿تذكرون﴾، قال: وأهل الذكر: أهل القرآن. والذكر: القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥١٧.
٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿لعلكم تذكرون﴾ لكي تذكروا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٢٢.

قراءات

٥ أقوال
١
عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (سُورَةٌ أنزَلْناها وفَرَضْنا لَكُمْ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١‏/‏٤٢٤. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن الأعمش. انظر: المحرر الوجيز ٤‏/‏١٦٠.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق حُمَيْد- أنّه كان يقرؤها: ‹وفَرَّضْناها›، يعني: بالتشديد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏١٣٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤١٣ من طريق ابن جريج. وهي قراءة متواترة، قرأ بها أبو عمرو، وابن كثير، وقرأ بقيّة العشرة: ﴿وفَرَضْناها﴾ بتخفيف الراء. انظر: النشر ٢‏/‏٣٣٠، والإتحاف ص٤٠٨.
٣
عن الحسن البصري -من طريق قتادة، وهارون- أنّه قرأ: ﴿وفَرَضْناها﴾ خفيفة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥١٦.
٤
عن عبد الله بن عامر -من طريق يحيى بن الحارث- قال في قراءة أهل الشام: ﴿سُورَةٌ أنزَلْناها وفَرَضْناها﴾ خفيفة١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٤١٣.
٥
قال يحيى بن سلّام: وهي تقرأ على وجهين: ﴿وفَرَضْناها﴾، ‹وفَرَّضْناها›، على التخفيف والتثقيل١٢