سورة الفرقان | الآية ٦٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

قراءات

قول واحد
١
عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: ‹يُضاعَفُ› بالرفع، ‹لَهُ العَذابُ يَوْمَ القِيامَةِ ويَخْلُدُ فِيهِ› بنصب الياء، ورفع اللام١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم، وقرأ بقية العشرة بجزمهما، وشدّد العين من: ‹يُضَعَّف› مع إسقاط الألف أبو جعفر، وابن كثير، ويعقوب، وابن عامر، وخفّفها الباقون. انظر: النشر ٢‏/‏٣٣٤، والإتحاف ص٤١٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (١٧/٥١٥) هذه القراءة وقراءة مَن قرأ ذلك بجزم ﴿يضاعف﴾ و﴿يخلد﴾، ورجّح مستندًا إلى اللغة قراءة الجزم فيهما بقوله: «والصواب مِن القراءة عندنا فيه جزم الحرفين كليهما: ﴿يضاعفْ﴾ و﴿يخلدْ﴾، وذلك أنه تفسير لـ»الأثام""، لا فعلٌ له، ولو كان فِعلًا له كان الوجه فيه الرفع، كما قال الشاعر:متى تأته تعشو إلى ضوء ناره تجد خير نار عندها خير موقدفرفع «تعشو»؛ لأنه فعل لقوله: تأته. معناه: متى تأته عاشيًا"".

تفسير الآية

٣ أقوال
١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار-: ﴿ويخلد فيه﴾ يعني: في العذاب، ﴿مهانا﴾ يعني: يُهان فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٣١.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿يضاعف له﴾: أي: عذاب الدنيا والآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٣٠.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه﴾ يعني: في العذاب، ﴿مهانا﴾ يعني: يُهان فيه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٤٠-٢٤١.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أبي عون الأنصاري، أنّه سمع عمر بن عبد العزيز يقول: كلُّ شيء في القرآن خلودٌ فإنّه لا توبةَ له١