سورة الشعراء | الآية ٢٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

تفسير

٧ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل﴾، قال: قَهَرتهم، واستعملتهم١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٠٠ موصولًا ومعلقًا، والموصول من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٧‏/‏٥٦٠-٥٦١، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٥٦. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وعبد بن حميد.
٢
قال الحسن البصري: أخذتَ أموالَ بني إسرائيل، وأنفقتَ منها عَلَيَّ، واتخذتَهم عبيدًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٦٢.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وتلك نعمة تمنها علي﴾، قال: يقول موسى لفرعون: أتَمُنُّ عليَّ -يا فرعون- بأنِ اتَّخَذْت بني إسرائيل عبيدًا، وكانوا أحرارًا، فقهرتهم واتخذتَهم عبيدًا؟!١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧٤، وابن جرير ١٧‏/‏٥٦١، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٥٥ من طريق سعيد. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل﴾: وربَّيْتَنِي قبلُ وليدًا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٥٦١.
تعليقات المحققين
  1. ٢للسلف في تفسير قوله: ﴿وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل﴾ قولان: الأول: أن ذلك خبر معناه: اعتراف من موسى عليه السلام بما لفرعون عليه مِن يد؛ إذ استعبد بني إسرائيل، وربّاه في بيته. الثاني: أنّ ذلك استفهام غرضه الإنكار أن تكون هذه نعمة، كما في قول قتادة. وقد رجّح ابنُ جرير (١٧/٥٥٩-٥٦٠) القول الأول مستندًا للغة، والسياق، فقال: «يعني بقوله: ﴿وتلك نعمة تمنها علي﴾: وتلك تربية فرعون إيّاه، يقول: وتربيتك إيّاي، وتركك استعبادي كما استعبدت بني إسرائيل نعمةٌ منك تَمُنُّها عَلَيَّ بحق. وفي الكلام محذوف استغنى بدلالة ما ذكر عليه عنه، وهو: وتلك نعمة تمنها عَلَيَّ أن عبدت بني إسرائيل وتركتني، فلم تستعبدني، فترك ذكر: وتركتني؛ لدلالة قوله: ﴿أن عبدت بني إسرائيل﴾ عليه، والعرب تفعل ذلك اختصارًا للكلام». وعلّق ابنُ عطية (٦/٤٧٧) على القولين، فقال: «ولكل وجه ناحيةٌ مِن الاحتجاج؛ فالأول ماضٍ في طريق المخالفة لفرعون ونقض كلامه كله، والثاني مُبْدٍ مِن موسى عليه السلام أنّه مُنصِف مِن نفسه، مُعْتَرِف بالحق، ومتى حصل أحد المجادلين في هذه الرتبة، وكان خصمه في ضدها؛ غلب المتصف بذلك، وصار قوله أوقع في النفوس».
٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال لفرعون: ﴿وتلك نعمة تمنها علي﴾ يا فرعون، تمنُّ عليَّ بإحسانك إلَيَّ خاصة فيما زعمتَ، وتنسى إساءتك ﴿أن عبدت﴾ يقول: استعبدت ﴿بني إسرائيل﴾ فاتخذتهم عبيدًا لقومك القِبط؟! وكان فرعونُ قد قهرهم أربعمائة وثلاثين سنة، ويقال: وأربعين سنة، وإنما كانت بنو إسرائيل بمصر حين أتاها يعقوب وبنوه وحشمه حين أتوا يوسف١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٦٠.
٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثم أقبل عليه موسى يُنكِر عليه ما ذَكَر مِن يده عنده، فقال: ﴿وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني اسرائيل﴾، أي: أنِ اتخذتَهم عبيدًا، تنزِع أبناءَهم مِن أيديهم، فتَسْتَرِقَّ مَن شئت، وتقتل مَن شئت، وإنِّي إنّما صيَّرني إليك لِأُبَيِّن لك ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧٥٥.
٧
قال يحيى بن سلّام: ثم قال: ﴿وتلك نعمة تمنها علي﴾ لقول فرعون له: ﴿وأنت من الكافرين﴾ لنعمتنا ﴿أن عبدت بني إسرائيل﴾ موسى يقوله لفرعون، أراد ألّا يسوغ عدو الله ما امْتَنَّ به عليه، فقال: ﴿وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل﴾ فاتخذتَ قومي عبيدًا، وكانوا أحرارًا، وأخذت أموالهم، فأنفقت عَلَيَّ مِن أموالهم، وربَّيْتَني بها، فأنا أحقُّ بأموال قومي منك١