موسوعة التفسير بالمأثور
تفسير
١٢ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق مقسم- ﴿قالوا أرجه وأخاه﴾: لا تَأْتِنا به، ولا يقربنا١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- ﴿قالوا أرجه وأخاه﴾، يقول: أخِّره وأخاه١
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قالوا أرجه وأخاه﴾، قال: احْبِسْه وأخاه١
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿أرجه وأخاه﴾ أخِّره وأخاه، فإنما هو ساحر، ومتى ما تقتله [أدخلت على الناس في أمره شبهة]، في تفسير الحسن البصري١
٥
قال مقاتل بن سليمان: فردَّ عليه الملأُ مِن قومه، يعني: الأشراف، ﴿قالوا أرجه وأخاه﴾ يقول: احبسهما جميعًا، ولا تقتلهما، حتى ننظر ما أمرهما١٢
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي مالك - في قوله: ﴿وأرسل في المدائن حاشرين﴾ [الأعراف:١١١]، قال: الشُّرَط١
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: قالوا لفرعون: اجمع لهم السحرة، فإنهم بأرضك كثير، حتى تغلب بسحرهم سحرَهما١
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق إبراهيم بن مهاجر، عن أبيه- ﴿وابعث في المدائن حاشرين﴾، قال: الشُّرَط١
٩
عن إبراهيم بن المهاجر -من طريق قيس بن ربيع- في قوله تعالى: ﴿في المدائن حاشرين﴾، قال: الشُّرَط١
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق قيس- ﴿وابعث في المدائن حاشرين﴾، قال: الشُّرَط١
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وابعث في المدآئن﴾ يعني: في القُرى ﴿حاشرين﴾ يحشرون عليك السَّحَرة. فذلك قوله سبحانه: ﴿يأتوك بكل سحار عليم﴾١
١٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿وابعث في المدائن حاشرين﴾، يحشرون عليك السحرة١