﴿رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ﴾
وبذلك كانت قصة موسى التي قصها كتاب الله على خاتم أنبيائه ورسله عبارة عن شريط يرى فيه نموذجا مما بتعرض له الرسل وتتعرض له الرسالات، من مختلف الإذايات، كما يرى فيه ما يكرم الله به رسله من حسن العاقبة وخفي الألطاف، في نهاية المطاف ﴿والعاقبة للمتقين﴾ [الأعراف: ١٢٨].
وبذلك كانت قصة موسى التي قصها كتاب الله على خاتم أنبيائه ورسله عبارة عن شريط يرى فيه نموذجا مما بتعرض له الرسل وتتعرض له الرسالات، من مختلف الإذايات، كما يرى فيه ما يكرم الله به رسله من حسن العاقبة وخفي الألطاف، في نهاية المطاف ﴿والعاقبة للمتقين﴾ [الأعراف: ١٢٨].