قوله تعالى :﴿قالوا لا ضير إنا إلى ربّنا منقلبون﴾ [الشعراء: ٥٠].
قاله هنا بحذف لام التأكيد، وفي الزخرف(١) بإثباتها، لأن ما هنا كلام السّحرة حين آمنوا، ولا عموم فيه، فناسب عدم التأكيد، وما في الزخرف عامّ لمن ركب سفينة أو دابة، فناسبه التأكيد.
قاله هنا بحذف لام التأكيد، وفي الزخرف(١) بإثباتها، لأن ما هنا كلام السّحرة حين آمنوا، ولا عموم فيه، فناسب عدم التأكيد، وما في الزخرف عامّ لمن ركب سفينة أو دابة، فناسبه التأكيد.
١ - في الزخرف ﴿وإنا إلى ربّنا لمنقلبون﴾ آية (١٤)..