سورة البقرة | الآية ٢٣

عرض السورة
غريب القرآن

ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

الكلمة المعنى
عَبْدِنا العبد لغة: المملوك الذّكر من جنس الإنسان، وقيل: والأنثى أيضا.
فَأْتُوا الإتيان: المجيء.
بِسُورَةٍ السّورة غير مهموزة: منزلة يرتفع القارئ منها إلىمنزلة أخرى إلى أن يستكمل القرآن كسور البناء. وبالهمزة: قطعة من القرآن على حدة، من قولهم: أسأرت من كذا، أي: أبقيت وأفضلت منه فضلة وقيل:الدّرجة الرفيعة، وسمّيت بها سور القرآن لأن قارئها يشرف بقراءتها على من لم تكن عنده كسور البناء. وقيل: لتمامها وكمالها، ومنه قيل للناقة التّامة: سورة.أو لأنها قطعة من القرآن، من أسأرت والسؤر فأصلها الهمز وخفّفت، قاله أبو عبيدة، والهمز فيها لغة.
مِنْ مِثْلِهِ المماثلة تقع بأدنى مشابهة، وقد ذكر سيبويه أن:مررت برجل مثلك، يحتمل وجوها ثلاثة .
وَادْعُوا الدّعاء الهتف باسم المدعو.
شُهَداءَكُمْ آلهتكم، سموا بذلك لأنهم يشهدونهم ويحضرونهم إلى النار ، وهو جمع شهيد للمبالغة كعليم وعلماء، ويجوز أن يكون جمع شاهد كشاعر وشعراء.
دُونِ ظرف مكان ملازم للظرفية الحقيقية أو المجازية ولا يتصرف فيه بغير «من» .
صادِقِينَ الصّدق مقابله الكذب، وهو مقابلة الخبر للمخبر عنه ولا واسطة بينهما عند الجمهور.

التبيان في تفسير غريب القرآن

ابن الهائم

عرض الكتاب