سورة الشعراء | الآية ١٠٥

عرض السورة
التَّفسير

ﯰﯱﯲﯳ

تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير التستري
سهل التستري
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
النكت والعيون
الماوردي
النكت والعيون
الماوردي
تفسير القشيري
القشيري
لطائف الإشارات
القشيري
التفسير البسيط
الواحدي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
معالم التنزيل
البغوي
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
روح البيان
إسماعيل حقي
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
روح المعاني
الألوسي
تفسير المراغي
المراغي
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
زهرة التفاسير
أبو زهرة
بيان المعاني
ملا حويش
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الحديث
دروزة
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
أيسر التفاسير
أسعد حومد
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ﴾ [آية: ١٠٥] يعنى كذبوا نوحاً وحده، نظيرها فى اقتربت الساعة ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ﴾ ليس بأخيهم فى الدين، ولكن أخوهم فى النسب ﴿أَلاَ تَتَّقُونَ﴾ [آية: ١٠٦] يعنى ألا تخشون الله عز وجل.﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ [آية: ١٠٧] فيما بينكم وبين ربكم ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ يعنى فاعبدوا الله ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ [آية: ١٠٨] فيما آمركم به من النصيحة ﴿وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾ يعنى جعلاً، يعنى جعلا، وذلك أنهم قالوا للأنبياء: إنما تريدون أن تملكوا علينا فى أموالنا، فردت عليهم الأنبياء، فقالوا لا نسألكم عليه من أجر، يعنى على الإيمان جعلاً.﴿إِنْ أَجْرِيَ﴾ يعنى جزائى ﴿إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [آية: ١٠٩] ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ﴾ يعنى فاعبدوا الله ﴿وَأَطِيعُونِ﴾ [آية: ١١٠] فيما آمركم به من النصيحة ﴿قَالُوۤاْ﴾ لنوح ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ﴾ أنصدقك بقولك ﴿وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾ [آية: ١١١] يعنى السفلة.﴿قَالَ﴾ نوح، عليه السلام: ﴿وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ [آية: ١١٢] يقول: لم أكن أعلم أن الله يهديهم للإيمان من بينكم ويدعكم، ثم قال نوح، عليه السلام: ﴿إِنْ حِسَابُهُمْ﴾ يعنى ما جزاء الأرذلون ﴿إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ﴾ [آية: ١١٣].
﴿وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [آية: ١١٤] يقول: وما أنا بالذى لا يقبل الإيمان من الذين تزعمون أنهم الأرذلون عندكم ﴿إِنْ أَنَا﴾ يعنى ما أنا ﴿إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ [آية: ١١٥] يعنى رسول بيّن ﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ﴾ يعنى لئن لم تسكت ﴿يٰنُوحُ﴾ عنا ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُجْرِمِينَ﴾ [آية: ١١٦] يعنى من المقتولين.﴿قَالَ﴾ نوح: ﴿رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ﴾ [آية: ١١٧] البعث ﴿فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا﴾ يقول: اقض بينى وبينهم قضاء، يعنى العذاب.
﴿وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [آية: ١١٨] من الغرق، فنجاه الله عز وجل.﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾ [آية: ١١٩]، يعنى الموقر من الناس والطير والحيوان كلها، من كل صنف ذكر وأنثى.
﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ﴾ أهل السفينة ﴿ٱلْبَاقِينَ﴾ [آية: ١٢٠] يعنى من بقى منهم ممن لم يركب السفينة ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً﴾ يقول: إن فى هلاك قوم نوح لعبرة لمن بعدهم من هذه الأمة، ليحذروا مثل عقوبتهم، ثم قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [آية: ١٢١] يعنى مصدقين بتوحيد الله عز وجل، يقول كان أكثرهم كافرين بالتوحيد، ولو كان أكثرهم مؤمنين لم يعذبوا فى الدنيا. ثم قال سبحانه: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾ فى نقمته منهم بالغرق ﴿ٱلرَّحِيمُ﴾ [آية: ١٢٢] بالمؤمنين إذ نجاهم من الغرق، إنما ذكر الله تعالى تكذيب الأمم الخالية رسلهم، لما كذب كفار قريش النبى صلى الله عليه وسلم بالرسالة، أخبر الله عز وجل النبى صلى الله عليه وسلم أنه أرسله كما أرسل نوحاً وهوداً وصالحاً ولوطاً وشعيباً، فكذبهم قومهم، فكذلك أنت يا محمدن وذكر عقوبة الذين كذبوا رسلهم لئلا يكذب كفار قريش محمداً صلى الله عليه وسلم، فحذرهم مثل عذاب الأمم الخالية.
— 897 —

تفسير مقاتل بن سليمان

مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب