تفسير الآية
١٢ قولًاعن الحسن البصري -من طريق عمرو بن عبيد، وإسماعيل- أنّه قرأ: ‹نزَّل بِهِ› يثقلها، ‹الرُّوحَ الأمينَ› يقول: نزَّل اللهُ جبريل١
عن عطية العوفي -من طريق إدريس- ﴿الروح الأمين﴾، قال: جبريل١
عن محمد بن كعب القرظي، قال: ﴿الروح الأمين﴾ جبريل١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿نزل به الروح الأمين﴾، قال: جبريل١
عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق عقيل، وبنحوه من طريق يونس بن يزيد- قال: قد بيَّن اللهُ لنا في كتابه أنه يرسل جبريلَ إلى محمد نبينا ﷺ، فقال الله عز وجل: ﴿قُلْ مَن كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإذْنِ اللَّهِ﴾ [البقرة:٩٧]، وذكر الله الروح الأمين، فقال: ﴿وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين﴾ يعني: جبريل عليه السلام١
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿الروح الأمين﴾: هو جبريل١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿نزل به الروح الأمين﴾، يعني: جبريل عليه السلام، أمين فيما استودعه الله عز وجل مِن الرسالة إلى الأنبياء عليهم السلام١
عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- قال: ﴿الروح الأمين﴾ جبريل١
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿نزل به﴾ يعني: القرآن... وهي تُقرأ على وجهين، بالرفع والنصب، فمن قرأها بالرفع قال: ﴿نَزَلَ به﴾ خفيفة ﴿الروح الأمين﴾ جبريل نزل به. ومَن قرأها بالنصب قال: ‹نَزَّلَ بِهِ› مثقلة، الله نزَّل به ﴿الرُّوحَ الأمينَ﴾، الله نزَّل جبريل بالقرآن١
عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿نزل به الروح الأمين﴾، قال: «الروح الأمين جبريل، رأيت له ستمائة جناح مِن لؤلؤ، قد نشرها فيها مثل ريش الطَّواويس»١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿نزل به الروح الأمين﴾، قال: الروح الأمين: جبريل١
عن عبيد، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله: ﴿الروح الأمين﴾، قال: جبريل١