سورة الشعراء | الآية ١٩٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

تفسير

٩ أقوال
١
عن محمد بن أبي موسى، قال: كنت واقفًا إلى جنب عبد الله بن مطيع بعَرَفة، فتلا هذه الآية: ﴿ولو نزلناه على بعض الأعجمين (١٩٨) فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين﴾. قال: جملي هذا أعجم، فلو أُنزِل على هذا ما كانوا به مؤمنين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٤٧، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٢٠.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿فقرأه عليهم﴾: محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٤٣، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٢١، وأخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٢٤ من طريق ابن مجاهد.
٣
عن سفيان: أخبرني مَن سمع مجاهدًا يقول: ﴿ولو نزلناه على بعض الاعجمين﴾ قال: دواب العجم، ﴿فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين﴾ لا يؤمنون كما لا يؤمن دوابُّ العجم، لو قُرِئ عليهم ما كانوا به مؤمنين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٢١.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولو نزلناه على بعض الأعجمين﴾، قال: يقول: لو نزلنا هذا القرآن على بعض الأعجمين لكانت العرب أشرَّ الناس فيه، لا يفهمونه ولا يدرون ما هو١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٢٠. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٢٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ولو نزلناه على بعض الأعجمين﴾، قال: لو أنزله الله أعجميًّا لكانوا أخسَّ الناس به؛ لأنهم لا يعرفون العجمية١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧٦، وابن جرير ١٧‏/‏٦٤٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتقد ابنُ جرير (١٧/٦٤٧) قول قتادة مستندًا إلى لفظ الآية قائلًا: «وهذا الذي ذكرناه عن قتادة قولٌ لا وجْه له؛ لأنه وجَّه الكلام إلى أن معناه: ولو نزَّلناه أعجميًّا، وإنما التنزيل: ﴿ولَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ﴾، يعني: ولو نزَّلنا هذا القرآن العربيّ على بهيمة ٍمن العَجَم أو بعض ما لا يُفْصِح، ولم يَقُلْ: ولو نزَّلناه أعجميًّا. فيكون تأويل الكلام ما قاله».
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ولو نزلناه على بعض الأعجمين﴾، قال: الفُرْس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وقد وقع في مطبوعة تفسير ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٢١: حدثنا علي بن الحسين، قال: حدثنا الهيثم بن يمان، قال: حدثنا الحكم، عن السدي: في قوله: ﴿ولَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ﴾... ووقع بعد الآية إسناد أثر آخر دون أن يُذكر تفسير السدي.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿ولو نزلناه﴾ يعني: القرآن ﴿على بعض الأعجمين﴾ يعني: أبا فكيهة، يقول: لو أنزلناه على رجل ليس بعربي اللسان، ﴿فقرأه عليهم﴾ على كفار مكة، لقالوا: ما نفقه قوله؛ و﴿ما كانوا به مؤمنين﴾ يعني: بالقرآن مُصَدِّقين بأنّه مِن الله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٨٠.
٨
عن عبد الرحمن الأوزاعي، قال: سمعت في قول الله: ﴿ولو نزلناه على بعض الأعجمين فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين﴾، لأنّه لو أنزله على بعض الأعجمين ما كانوا ليؤمنوا به، وهم يجدونه في زبر الأولين: أنه يبعث بلسان عربي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٢١.
٩
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولو نزلناه﴾ يعني: القرآن... ﴿ما كانوا به مؤمنين﴾ يقول: لو أنزلناه بلسان عجمي لم تؤمن به العرب. كقوله: ﴿وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه﴾ [إبراهيم:٤]١