سورة الشعراء | الآية ٢٢٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮬﮭﮮﮯﮰ

تفسير

٤ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله ﴿على كل أفاك أثيم﴾، قال: كذّاب مِن الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٧١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿تنزل على كل أفاك أثيم﴾، قال: الأفّاك: الكذاب، وهم الكهنة، تسترق الجِنُّ السمعَ، ثم يأتون به إلى أوليائهم من الإنس١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٢٩ من طريق سعيد مختصرًا، وعبد الرزاق ٢‏/‏٧٨، وابن جرير ١٧‏/‏٦٧١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣٠، وليس في أيٍّ منها قوله: الأفاك: الكذاب. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿هل أنبئكم على من تنزل الشياطين﴾ لقولهم: إنّما يجيء به الري، فيلقيه على لسان محمد ﷺ، ﴿تنزل على كل أفاك﴾ يعني: كذاب، ﴿أثيم﴾ بربه، منهم مسيلمة الكذاب، وكعب بن الأشرف١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٨٢. وفي تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٨٤ عن مقاتل -دون تعيينه-: مثل مسيلمة وطليحة.
٤
قال يحيى بن سلّام: وهم الكهنة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٣٠.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن سعيد بن وهب، قال: كنت عند عبد الله بن الزبير، فقيل له: إنّ المختار يزعم أنه يُوحى إليه. فقال ابن الزبير: صدق. ثم تلا: ﴿هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم﴾١