سورة الشعراء | الآية ٢٢٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯤﯥﯦﯧﯨ

تفسير

قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وأنهم يقولون ما لا يفعلون﴾: أكثر قولهم يكذبون١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٧٧، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ كثير (١٠/٣٨٥) على قول ابن عباس بقوله: «وهذا الذي قاله ابن عباس هو الواقع في نَفْس الأمر؛ فإن الشعراء يتبجَّحون بأقوال وأفعال لم تصدر منهم، ولا عنهم، فيتكثَّرون بما ليس لهم».
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأنهم يقولون ما لا يفعلون﴾ فعلنا وفعلنا، وهم كَذَبة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٨٣.

النسخ في الآية

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، فنسخ من ذلك واستثنى، فقال: ﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في الأدب (٨٧١). وعزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه.
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس، وطاووس بن كيسان -من طريق يزيد- قالا: قال: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون. ألم تر أنهم في كل واد يهيمون. وأنهم يقولون ما لا يفعلون﴾، فنسخ من ذلك واستثنى، قال: ﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٧٩.
٣
قال محمد ابن شهاب الزهري: وفي الشعراء قوله تعالى: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ إلى قوله: ﴿يفعلون﴾، نسختها هذه الآية؛ قوله تعالى: ﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا﴾ إلى آخر السورة١
التخريج
  1. ١الناسخ والمنسوخ للزهري ص٣٢.

نزول الآيات

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: تهاجى رجلان على عهد رسول الله ﷺ، أحدُهما من الأنصار، والآخرُ مِن قوم آخرين، وكان مع كل واحد منهما غُواة من قومه، وهم السفهاء؛ فأنزل الله: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ الآيات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٧٤-٦٧٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣٣ (١٦٠٦٤)، وأورده البغوي في تفسيره ٦‏/‏١٣٥. الإسناد ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة.
٢
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٧٥، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٤٦ مرسلًا.
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الكريم الجزري- قال: تهاجى شاعران في الجاهلية، وكان مع كل واحد منهما فِئامٌ مِن الناس؛ فأنزل الله: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾، فهم ذانِك الشاعران١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٤٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٣٢ مرسلًا.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿والشعرآء يتبعهم الغاوون﴾، منهم عبد الله بن الزِّبَعْرى السَّهْمِي، وأبو سفيان بن عبد المطلب، وهبيرة بن أبي وهب المخزومي، ومشافع بن عبد مناف عمير الجمحي، وأبو عزة اسمه عمرو بن عبد الله، كلهم من قريش، وأمية بن أبي الصلت الثقفي، تكلَّموا بالكذب والباطل، وقالوا: نحن نقول مثلَ قول محمد ﷺ؛ قالوا الشعر، واجتمع إليهم غُواة مِن قومهم يستمعون مِن أشعارهم، ويَرْوُون عنهم، حتى يهجون. فذلك قوله عز وجل: ﴿ألم تر أنهم في كل واد يهيمون﴾... فاستأذن شعراء المسلمين أن يَقْتَصُّوا مِن المشركين منهم عبد الله بن رواحة، وحسان بن ثابت، وكعب بن مالك من بني سلمة بن خثم، كلهم من الأنصار، فأذِن لهم النبيُّ ﷺ، فهَجَوُا المشركين، ومدحوا النبيَّ ﷺ؛ فأنزل الله تعالى: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ إلى آيتين١٢