بسم الله الرحمان الرحيم
﴿طسم( ١ ) تلك آيات الكتاب المبين( ٢ ) نتلوا عليك من نبإ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون ( ٣ ) إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحي نساءهم إنه كان من المفسدين( ٤ ) ونريد أن نمنّ على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ( ٥ ) ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون( ٦ )﴾.
تمهيد :
تأتي هذه الآيات في بداية سورة القصص، توضح أن يد القدرة الإلهية نافذة واصلة إلى ما تريد، وتحكي أهداف القصة ومغزاها، وهي إرادة الله أن يمكن في الأرض للضعفاء المقهورين، مثل موسى الطفل الرضيع الذي ييسر الله له الأسباب، حتى يكون سببا في هلاك فرعون وقومه، وغرقهم في ماء النيل ؛ فمن وجد الله وجد كل شيء، ومن فقد الله فقد كل شيء.
التفسير :
١- ﴿طسم﴾
تقدم الكلام عن هذه الأحرف المقطعة في أول سورتي البقرة وآل عمران وغيرهما.
والخلاصة :
أن للعلماء في هذه الأحرف رأيين رئيسيين :
الأول : أنها مما استأثر الله تعالى بعلمه.
الثاني : أن لها معنى، لكن الآراء تعددت في تحديد هذا المعنى، فقيل : هي إشارة إلى أسماء الله تعالى أو صفاته، وقيل : هي أدوات للتنبيه، كالجرس الذي يقرع فيتنبه التلاميذ إلى دخول المدرسة، وقيل : هي حروف للتحدي والإعجاز وبيان أن القرآن مكوّن من حروف عربية، هي الطاء والسين والميم، وقد عجزتم عن الإتيان بمثله ؛ فدلّ ذلك على أنه ليس من صنع بشر، ولكنه تنزيل من حكيم حميد.
تمهيد :
تأتي هذه الآيات في بداية سورة القصص، توضح أن يد القدرة الإلهية نافذة واصلة إلى ما تريد، وتحكي أهداف القصة ومغزاها، وهي إرادة الله أن يمكن في الأرض للضعفاء المقهورين، مثل موسى الطفل الرضيع الذي ييسر الله له الأسباب، حتى يكون سببا في هلاك فرعون وقومه، وغرقهم في ماء النيل ؛ فمن وجد الله وجد كل شيء، ومن فقد الله فقد كل شيء.
﴿طسم( ١ ) تلك آيات الكتاب المبين( ٢ ) نتلوا عليك من نبإ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون ( ٣ ) إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحي نساءهم إنه كان من المفسدين( ٤ ) ونريد أن نمنّ على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ( ٥ ) ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون( ٦ )﴾.
تمهيد :
تأتي هذه الآيات في بداية سورة القصص، توضح أن يد القدرة الإلهية نافذة واصلة إلى ما تريد، وتحكي أهداف القصة ومغزاها، وهي إرادة الله أن يمكن في الأرض للضعفاء المقهورين، مثل موسى الطفل الرضيع الذي ييسر الله له الأسباب، حتى يكون سببا في هلاك فرعون وقومه، وغرقهم في ماء النيل ؛ فمن وجد الله وجد كل شيء، ومن فقد الله فقد كل شيء.
التفسير :
١- ﴿طسم﴾
تقدم الكلام عن هذه الأحرف المقطعة في أول سورتي البقرة وآل عمران وغيرهما.
والخلاصة :
أن للعلماء في هذه الأحرف رأيين رئيسيين :
الأول : أنها مما استأثر الله تعالى بعلمه.
الثاني : أن لها معنى، لكن الآراء تعددت في تحديد هذا المعنى، فقيل : هي إشارة إلى أسماء الله تعالى أو صفاته، وقيل : هي أدوات للتنبيه، كالجرس الذي يقرع فيتنبه التلاميذ إلى دخول المدرسة، وقيل : هي حروف للتحدي والإعجاز وبيان أن القرآن مكوّن من حروف عربية، هي الطاء والسين والميم، وقد عجزتم عن الإتيان بمثله ؛ فدلّ ذلك على أنه ليس من صنع بشر، ولكنه تنزيل من حكيم حميد.
تمهيد :
تأتي هذه الآيات في بداية سورة القصص، توضح أن يد القدرة الإلهية نافذة واصلة إلى ما تريد، وتحكي أهداف القصة ومغزاها، وهي إرادة الله أن يمكن في الأرض للضعفاء المقهورين، مثل موسى الطفل الرضيع الذي ييسر الله له الأسباب، حتى يكون سببا في هلاك فرعون وقومه، وغرقهم في ماء النيل ؛ فمن وجد الله وجد كل شيء، ومن فقد الله فقد كل شيء.