ﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ ﰄ
نزول الآية
قول واحدعن رفاعة القرظي -من طريق يحيى بن جعدة- قال: نزلت: ﴿ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون﴾ إلى قوله: ﴿أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا﴾ في عشرة رهط، أنا أحدهم١
تفسير
١١ قولًاعن علي بن أبي طالب -من طريق أبي صادق، عمَّن سمِع عليًّا- في قوله: ﴿ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض﴾، قال: يوسف، وولدُه١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض﴾، قال: هم بنو إسرائيل١
تفسير قتادة بن دعامة، وإسماعيل السُّدِّيّ: ﴿في الأرض﴾، أي: أرض مصر١
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: ﴿ونريد أن نمن﴾ يقول: نريد أن نُنعِم ﴿على الذين استضعفوا﴾ يعني: بني إسرائيل حين أنجاهم مِن آل فرعون ﴿في الأرض﴾١
قال يحيى بن سلّام: ﴿ونريد﴾ أي: كان يفعل هذا فرعونُ يومئذ، ونحن نريد ﴿أن نمن على الذين استضعفوا﴾ يعني: قُهِروا... يعني: بني إسرائيل١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ونجعلهم أئمة﴾، قال: قادةً في الخير يُقْتَدى بهم١
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿ونجعلهم أئمة﴾، قال: دُعاة إلى الخير١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ونجعلهم أئمة﴾ أي: ولاة الأمر، ﴿ونجعلهم الوارثين﴾ أي: يرثون الأرض بعد فرعون وقومه١
عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- قال: الأئمة: الوُلاة١
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: ﴿ونريد أن نمن﴾ يقول: نريد أن نُنْعِم ﴿على الذين استضعفوا﴾ يعني: بني إسرائيل حين أنجاهم مِن آل فرعون ﴿في الأرض ونجعلهم أئمة﴾ يعني: قادة في الخير، يُقْتَدى بهم في الخير، ﴿ونجعلهم الوارثين﴾ لأرض مصر بعد هلاك فرعون١
قال يحيى بن سلّام: ﴿ونجعلهم أئمة﴾ يُهْتَدى بهم، أي: أئمة في الدين١