سورة القصص | الآية ٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

تفسير

٧ أقوال
١
قال يحيى بن سلّام: ﴿ونمكن لهم في الأرض﴾ أرض مصر، وهو تبع للكلام الأول: ﴿ونريد أن نمن﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٧٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (١٨/١٥٤)، وكذا ابنُ عطية (٦/٥٧٠): أنّ المراد: أرض مصر والشام.
٢
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون﴾، قال: ما كان القوم حذروه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ونري فرعون﴾ الآية، قال: كان حازٍ يَحْزِي لفرعون، فقال: إنّه يُولَد في هذا العام غلامٌ يَذهب بملككم. وكان فرعون يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم حذرًا لقول الحازي، فذلك قوله: ﴿ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٨٧ من طريق معمر، وابن جرير ١٨‏/‏١٥٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٤٠. وعلقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٧٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٤
عن القاسم بن أبي أيوب -من طريق أصبغ بن زيد- ﴿ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون﴾، قال: ما كان القوم حذروه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٤١.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونري فرعون وهامان وجنودهما﴾ القبط ﴿منهم﴾ يعني: مِن بني إسرائيل ﴿ما كانوا يحذرون﴾ مِن مولود بني إسرائيل أن يكون هلاكهم في سببه، وهو موسى ﷺ، وذلك أنّ الكهنة أخبروا فرعون: أنّه يُولَد في هذه السنة مولودٌ في بني إسرائيل يكون هلاكك في سببه. فجعل فرعون على نساء بني إسرائيل قوابِل من نساء أهل مصر، وأمرَهُنَّ أن يقتلْنَ كلَّ مولود ذَكَر يُولد مِن بني إسرائيل مخافة ما بلغه، فلم يزل الله عز وجل بلطفه يصنع لموسى عليه السلام حتى نزل بآل فرعون مِن الهلاك ما كانوا يحذرون، وملك فرعون أربعمائة سنة، وستة وأربعين سنة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٣٦.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم﴾ مِن بني إسرائيل ﴿ما كانوا يحذرون﴾١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٧٨.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونمكن لهم في الأرض﴾، يعني: في أرض مِصر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٣٦.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن الحسن، قال: قال عمر بن الخطاب: إنِّي استعملت عَمّارًا لقول الله: ﴿ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٤١.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء، والضحاك- قال: إنّ بني إسرائيل لَمّا كثروا بمصر استطالوا على الناس، وعمِلوا بالمعاصي، ولم يأمروا بالمعروف، ولم ينهوا عن المنكر؛ فسلَّط الله عليهم القِبْطَ، فاستضعفوهم، إلى أن أنجاهم على يد نبيِّه موسى عليه السلام١