سورة القصص | الآية ٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

تفسير

٢٦ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وهم لا يشعرون﴾، قال: آل فرعون، أنّه عدوٌّ لهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٧٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وهم لا يشعرون﴾ أنها أخته. قال: جعلت تنظر إليه، وكأنّها لا تريده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٧٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٤٨. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿وهم لا يشعرون﴾ أنها أخته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٧٧، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٤٧.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهم لا يشعرون﴾ أنها ترقبه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٣٨.
٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وهم لا يشعرون﴾: أي: لا يعرِفون أنّها مِنه بسبيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٧٧، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٤٩.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿وهم لا يشعرون﴾ أنها أخته، جعلت تنظر إليه وكأنّها لا تُريده١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٨١.
٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: اتَّخذه فرعونُ ولدًا، ودُعِي على أنه ابن فرعون، فلما تحرك الغلام أرته أمُّه آسيةَ صبيًّا، فبينما هي ترقصه وتلعب به إذ ناولته فرعون، وقالت: خذه، قرة عين لي ولك. قال فرعون: هو قرة عين لكِ، لا لي. قال عبد الله بن عباس: ولو أنه قال: هو لي قرة عين. إذن لآمَن به، ولكنه أبى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٦٣، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٤٥.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالت امرأة فرعون﴾ واسمها: آسية بنت مزاحم عليها السلام: ﴿قرة عين لي ولك﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٣٧.
٩
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا ولدت موسى أمُّه أرضعته، حتى إذا أمر فرعون بقتل الولدان مِن سنته تلك عمدت إليه، فصنعت به ما أمرها الله عز وجل، ثم جعلته في تابوت صغير، ومهدت له فيه، ثم عمدت به إلى النيل، فقذفته فيه، فأصبح فرعون في مجلس له يجلسه على شفير النيل كل غداة، فبينا هو جالس إذ مرَّ النيل بالتابوت يقذف، وآسية بنت مزاحم امرأته جالسة إلى جنبه، فقالت: إنّ هذا لَشيء في البحر، فأتوني به. فخرج إليه أعوانه، حتى جاءوا به، ففتح التابوتَ، فإذا فيه صبيٌّ في مهده، فألقى الله عليه محبته، وعطف عليه نفسه، قالت امرأته آسية: ﴿لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٤٥.
١٠
قال يحيى بن سلّام: ﴿وقالت امرأة فرعون قرت عين لي ولك﴾ تقوله لفرعون١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٨٠.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا﴾، قال: أُلقِيَت عليه رحمتُها حين أبصَرَته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٦٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٤٥. وعلقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فلمّا أخذه إليه أخذَ موسى عليه السلام بلحيته، فنتفها، فقال فرعون: عَلَيَّ بالذبّاحين، هو ذا. قالت آسية: لا تقتله، عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدًا، إنما هو صبي لا يعقل، وإنما صنع هذا مِن صباه، أنا أضع له حليًّا من الياقوت، وأضع له جمرًا، فإن أخذ الياقوت فهو يعقل، اذبحه، وإن أخذ الجمر فإنما هو صبي. فأخرجت له ياقوتًا، ووضعت له طستًا مِن جمر، فجاء جبريل عليه السلام فطرح في يده جمرة، فطرحها موسى عليه السلام في فيه، فأحرقت لسانَه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن أبي حاتم. وشطره الأول أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٦٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٤٥.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا تقتلوه﴾ فإنّا أُتِينا به مِن أرض أخرى، وليس مِن بني إسرائيل، ﴿عسى أن ينفعنا﴾ فنُصيب منه خيرًا، ﴿أو نتخذه ولدا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٣٧.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وهم لا يشعرون﴾، قال: آل فرعون أنّه عدوٌّ لهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٦٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٤٥.
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وهم لا يشعرون﴾ أنّ هَلَكَتهم على يديه، وفي زمانه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٦٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٤٥. وعلَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٨٠. وأخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٨٧ من طريق معمر بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٦
عن محمد بن قيس -من طريق أبي معشر- ﴿لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون﴾، قال: يقول: لا يدري بنو إسرائيل أنّا التقطناه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٦٦.
١٧
قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿وهم لا يشعرون﴾: إلا وإنّه ولدنا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٣٧.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: ﴿وهم لا يشعرون﴾ أنّ هلاكهم في سببه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٣٧.
١٩
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وهم لا يشعرون﴾، قال: ما هو مُصيبُهم مِن عاقبة أمره١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٠
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله تعالى: ﴿وهم لا يشعرون﴾: أي: بما هو كائن بما أراد الله به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٦٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٤٥. وفي تفسير الثعلبي ٧/ ٢٣٧: ﴿وهم لا يشعرون﴾ أني أفعل ما أريد، ولا أفعل ما يريدون.
٢١
قال يحيى بن سلّام: ﴿لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون﴾ أنّ هلاكهم على يديه، وفي زمانه١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٨٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في تأويل قوله تعالى: ﴿وهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ على ثلاثة أقوال: أولها: أنّ المراد: وهم لا يشعرون أنّ هلاكهم على يديه. وهذا قول قتادة، ومجاهد. والثاني: أنّ المراد: وهم لا يشعرون بما هو كائِن مِن أمرهم وأمره. وهذا قول محمد بن إسحاق. والثالث: أنّ المراد: وبنو إسرائيل لا يشعرون أنّا التَقَطْناه. وهذا قول محمد بن قيس. ورجَّحَ ابنُ جرير (١٨/١٦٦) القولَ الثانيَ مستندًا إلى السياق، وقال: «إنما قلنا ذلك أولى التأويلات به؛ لأنه عقِيب قوله: ﴿وقالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي ولَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسى أنْ يَنْفَعَنا أوْ نَتَّخِذَهُ ولَدًا﴾، وإذا كان ذلك عقبه فهو بأن يكون بيانًا عن القول الذي هو عقبه أحقُّ مِن أن يكون بيانًا عن غيره».
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: فلمّا فَتَحَتِ التابوتَ رأت فيه غلامًا، فألقي عليه منها محبة لم يلق منها على أحد مِن البشر قط، فلمّا سمِع الذبّاحون بأمره أقبلوا بشِفارهم إلى امرأة فرعون ليذبحوه، قالت: أقِرُّوه، فإنّ هذا الواحد لا يزيد في بني إسرائيل، حتى آتي فرعون فأستوهبه مِنه، فإن وهبه لي كنتم قد أحسنتم وأجملتم، وإن أمر بذبحه لَمْ ألُمْكُم. فأتت به فرعون، فقالت: ﴿قرة عين لي ولك﴾. قال فرعون: يكون لكِ، فأمّا لي فلا حاجة لي فيه. فقال رسول الله ﷺ: «والذي يُحْلَف به، لو أقرَّ فرعونُ أن يكون له قرة عين كما أقَرَّت لهداه اللهُ به كما هدى به امرأتَه، ولكنَّ الله حَرَمَه ذلك»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٦٤، ١٨‏/‏١٦٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٤٤، وهو جزء من حديث الفتون الطويل المتقدم في سورة طه.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي صالح- أنه قال: لما قالت: ﴿قرت عين لي ولك لا﴾، ثم قال: ﴿تقتلوه﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن الأنباري في الوقف والابتداء ٢‏/‏٨٢٢ (١٦٧).
٢٤
قال وهب بن مُنَبِّه، في قوله تعالى: ﴿وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك﴾: لما وضع التابوت بين يدي فرعون فتحوه، فوجد فيه موسى، فلمّا نظر إليه قال: عبرانِيٌّ مِن الأعداء. فغاظه ذلك، وقال: كيف أخطأ هذا الغلامَ الذبحُ؟ وكان فرعون قد استنكح امرأة مِن بني إسرائيل يُقال لها: آسية بنت مزاحم. وكانت مِن خيار النساء، ومِن بنات الأنبياء، وكانت أُمًّا للمساكين ترحمهم، وتتصدق عليهم، وتعطيهم، قالت لفرعون وهي قاعدة إلى جنبه: هذا الوليد أكبر مِن ابن سنة، وإنما أمرت أن يذبح الولدان لهذه السنة، فدعْهُ يكون قرةَ عين لي ولك١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏١٩٣.
٢٥
عن محمد بن قيس -من طريق أبي معشر- قال: قالت: امرأة فرعون: ﴿قرة عين لي ولك لا تقتلوه﴾. قال فرعون: قرة عين لكِ، أمّا لي فلا. قال محمد بن قيس: قال رسول الله ﷺ: «لو قال فرعون: قُرَّة عين لي ولكِ. لكان لهما جميعًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏١٦٣.
٢٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك﴾: تعني بذلك: موسى١