﴿وَقَالَتْ لاخْتِهِ﴾ مريمَ والتَّعبيرُ عنها بأخوَّتِه عليه الصَّلاة والسَّلام دونَ أنْ يقال لبنتِها للتَّصريحِ بمدار المحبَّةِ الموجبةِ للامتثالِ بالأمرِ ﴿قُصّيهِ﴾ أي اتبعِي أثرَه وتتبَّعي خبرَه ﴿فَبَصُرَتْ بِهِ﴾ أي أبصرتْهُ ﴿عَن جُنُبٍ﴾ عن بعد وقرئ بسكونِ النُّونِ وعن جانبٍ والكلُّ بمعنى ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ أنَّها تقُصُّه وتتعرفُ حاله أو انها أختُه
— 5 —