سورة الروم | الآية ٣٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

قراءات

قولانِ
١
قال يحيى بن سلّام: كان عليُّ بنُ أبي طالب وغيرُه يقرؤها: ‹فارَقُواْ دِينَهُمْ وكانُواْ شِيَعًا›١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٠٤. وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة والكسائي، وقرأ بقية العشرة: ﴿فَرَّقُواْ﴾ بتشديد الراء من غير ألف. انظر: النشر ٢‏/‏٢٦٦، والإتحاف ص٤٤٤.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وكانُواْ شِيَعًا﴾: فرقًا. وهذا هو مقرأ الحسنِ وغيره١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٠٤.

تفسير الآية

٦ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وكانُوا شِيَعًا﴾: هم اليهود والنصارى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٩٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
عن الضحاك بن مزاحم، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وكانُوا شِيَعًا﴾ أحزابًا، يعني: أهل الكتاب، ﴿فَرِحُونَ﴾ راضون١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٥٩.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وكانُوا شِيَعًا﴾ يعني: أهل الأديان، فرقوا دينهم الإسلام، ﴿وكانُوا شِيَعًا﴾ يعني: أحزابًا في الدِّين؛ يهود ونصارى ومجوس وغيره ونحو ذلك، ﴿كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ كل أهل ملة بما عندهم مِن الدين راضون به١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤١٤.
٥
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وكانُوا شِيَعًا﴾، قال: هؤلاء يهود١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٤٩٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٨/٤٩٨) غير قول ابن زيد، وقول قتادة، ثم قال: «فلو وجه قوله: ﴿من الذين فرقوا دينهم﴾ إلى أنه خبر مستأنف منقطع عن قوله: ﴿ولا تكونوا من المشركين﴾، وأن معناه: ﴿من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا﴾ أحزابًا، ﴿كل حزب بما لديهم فرحون﴾ كان وجهًا يحتمله الكلام». وذكر ابنُ عطية (٧/٢٥) قول ابن زيد، وقولًا آخر نسبه إلى أبي هريرة، وعائشة أم المؤمنين: أنّ الآية في أهل القبلة. ثم علّق عليه بقوله: «فلفظة الإشراك على هذا فيها تَجَوُّز؛ فإنهم صاروا في دينهم فِرَقًا».
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وكانُوا شِيَعًا﴾ فرقًا، ﴿كُلُّ حِزْبٍ﴾ كل قوم ﴿بِما لَدَيْهِمْ﴾ بما عندهم، أي: بما هم عليه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٥٩.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله ﷺ لعائشة: «يا عائشة، إنّ الذين فارقوا دينهم وكانوا شيعًا هم أهل البدع والضلالة مِن هذه الأمة. يا عائشة، إنّ لكل صاحب ذنبٍ توبةً إلا صاحب البدع والأهواء ليست لهم توبة، أنا منهم بريء، وهم مني براء»١