عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَأَقِمْ وجْهَكَ لِلدِّينِ القَيِّمِ﴾ قال: الإسلام، ﴿مِن قَبْلِ أنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ﴾ قال: يوم القيامة١
٢
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿فَأَقِمْ وجْهَكَ لِلدِّينِ القَيِّمِ﴾ التوحيد١
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿فَأَقِمْ وجْهَكَ﴾ أي: وجهتك ﴿لِلدِّينِ القَيِّمِ﴾ وهو الإسلام، ﴿مِن قَبْلِ أنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ﴾ يعني: يوم القيامة١
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ﴾، قال: يتفرقون١
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ﴾، قال: فريق في الجنة، وفريق في السعير١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ﴾، يعني: بعد الحساب، يَتَفَرَّقون إلى الجنة، وإلى النار١
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ﴾، قال:يتفرقون. وقرأ: ﴿فَأَمّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ * وأَمّا الَّذِينَ كَفَرُوا وكَذَّبُوا بِآياتِنا ولِقاءِ الآخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي العَذابِ مُحْضَرُونَ﴾ [الروم:١٥-١٦]، قال: هذا حين يصدّعون؛ يتفرقون إلى الجنة والنار١
٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ﴾، يعني: يتفرّقون؛ فريق في الجنة، وفريق في السعير١