سورة لقمان | الآية ١٠

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿وأَلْقى فِي الأَرْضِ رَواسِيَ﴾ أي: جبالًا، ﴿أنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ أثبتها بالجبال، ولولا ذلك ما أقرَّت عليها خَلْقًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٤٣.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَلْقى فِي الأَرْضِ رَواسِيَ﴾ يعني: الجبال؛ ﴿أنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ لِئَلّا تزول بكم الأرض، ﴿وبَثَّ فِيها مِن كُلِّ دابَّةٍ﴾ خلق في الأرض مِن كل دابة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٣٣.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿وأَلْقى فِي الأَرْضِ رَواسِيَ﴾ يعني: الجبال أثبت بها الأرض؛ ﴿أنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ أي: لئلا تحرك بكم، ﴿وبَثَّ فِيها﴾ خلق فيها، في الأرض ﴿مِن كُلِّ دابَّةٍ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٧١-٦٧٢.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾: أي: حَسَن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٤٤.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً﴾ يعني: المطر، ﴿فَأَنْبَتْنا فِيها﴾ فأجرينا بالماء في الأرض ﴿مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ﴾ يعني: كل صنف مِن ألوان النبت حسن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٣٣.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿وأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا فِيها مِن كُلِّ زَوْجٍ﴾ أي: من كل لون ﴿كَرِيمٍ﴾ أي: حسن١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٧١-٦٧٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٧/٤٣): «وقوله تعالى: ﴿كَرِيمٍ﴾ يحتمل أن يريد مدحه من جهة إتقان صنعته، وظهور حسن الرتبة والتحكم للصنع فيها، فيعم حينئذ جميع الأنواع؛ لأن هذا المعنى في كلها. ويحتمل أن يريد مدحه بكرم جوهره، وحسن منظره، وما تقتضي له النفوس بأنه أفضل من سواه حتى يستحق الكرم؛ فتكون الأزواج على هذا مخصوصة في نفائس الأشياء ومستحسناتها، ولما كان عُظْمُ الموجودات كذلك خصص الحجة بها».
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾، قال: لعلها: بعمد لا ترونها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٤٣. وعلقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٧١.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق الحسن بن مسلم- ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾، قال: إنها بعمد لا ترونها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٤٣.
٩
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- ﴿خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾، قال: ترونها بغير عمد، وهي بعمد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٤٣.
١٠
عن الحسن البصري -من طريق سعيد- قال: ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾ خلق السموات ترونها بغير عمد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٤٣. وعلقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٧١.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾: إنها بغير عمد ترونها، ليس لها عمد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٤٣.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿خَلَقَ السَّماواتِ﴾ السبع ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ﴾ فيها تقديم ﴿تَرَوْنَها﴾ هُنَّ قائمات ليس لهن عمد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٣٣.
١٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾، أي: لها عمد، ولكن لا ترونها١٢