﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مّنَ العذاب الادنى﴾ أي عذابِ الدُّنيا وهو ما مُحِنُوا به من السَّنةِ سبعَ سنينَ والقتلِ والأسرِ ﴿دُونَ العذاب الأكبر﴾ الذي هُو عذابُ الآخرةِ ﴿لَعَلَّهُمْ﴾ لعلَّ الذين يُشاهدونه وهُم في الحياةِ ﴿يَرْجِعُونَ﴾ يتوبُون عن الكفرِ رُوي أن الوليدَ بنَ عُقبةَ فاخرَ عليًّا رضيَ الله عنه يومَ بدرٍ فنزلتْ هذه الآياتُ
— 86 —