قوله [ عز وجل ](١) :﴿وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه﴾( ٣٧ ) يعني زيدا. ﴿أمسك عليك زوجك واتق الله﴾( ٣٧ )
قال الله للنبي [ صلى الله عليه وسلم ](٢) :﴿وتخفي في نفسك ما الله مبديه﴾( ٣٧ )
مظهره [ تفسير السدي ](٣).
﴿وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه﴾( ٣٧ ) كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه أن يطلقها زيد من غير أن ( يأمره )(٤) بطلاقها فيتزوجها رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ]. (٥)
وقال الكلبي : إن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٦) أتى زينبا زائرا فأبصرها قائمة فأعجبته، فقال رسول الله/ [ صلى الله عليه وسلم ](٧) سبحان [ الله ](٨) مقلب القلوب. فرأى زيد أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٩) قد هويها فقال : يا رسول الله ائذن لي في طلاقها فإن فيها كبرا وإنها تؤذيني بلسانها. فقال له رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] :(١٠) اتق الله وأمسك عليك زوجك. فامسكها زيد ما شاء الله ثم طلقها. فلما انقضت عدتها انزل الله نكاحها رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](١١) من السماء فقال :﴿وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه﴾ إلى قوله :﴿فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها﴾. فدعا رسول الله [ صلى الله عليه وسلم عند ذلك ](١٢) زيدا فقال : ائت زينب فأخبرها أن الله قد زوجنيها. فانطلق زيد فاستفتح الباب، فقيل من هذا ؟ قال : زيد(١٣) قالت : وما حاجة زيد إلي وقد طلقني ؟ فقال : إن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](١٤) أرسلني، فقالت مرحبا برسول رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](١٥) ففتح له الباب، فدخل عليها وهي تبكي. فقال زيد : لا يبك الله عينك، قد كنت نعم المرأة أو قال : الزوجة، أن كنت لتبرين قسمي وتطيعين أمري، و( تتبعين )(١٦) مسرتي، فقد أبدلك الله خيرا مني. قالت : من لا أبا لك ؟ فقال : رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](١٧). فخرت ساجدة.
( و )(١٨) قوله [ عز وجل ](١٩) :﴿وتخشى الناس﴾(٢٠) عيب الناس أن يعيبوا ما صنعت. ﴿فلما قضى زيد منها وطرا﴾( ٣٧ ) والوطر الحاجة.
﴿زوجناكما لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا﴾( ٣٧ ) فقال المشركون للنبي [ صلى الله عليه وسلم ](٢١) : يا محمد زعمت أن حليلة الابن لا تحل للأب، وقد تزوجت حليلة ابنك زيد. فقال الله :﴿لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم﴾ أي أن زيدا كان دعيا ولم يكن ولم بابن محمد. وقال :﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم(٢٢)﴾. قال :﴿وكان أمر الله مفعولا﴾( ٣٧ )
قال الله للنبي [ صلى الله عليه وسلم ](٢) :﴿وتخفي في نفسك ما الله مبديه﴾( ٣٧ )
مظهره [ تفسير السدي ](٣).
﴿وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه﴾( ٣٧ ) كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه أن يطلقها زيد من غير أن ( يأمره )(٤) بطلاقها فيتزوجها رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ]. (٥)
وقال الكلبي : إن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٦) أتى زينبا زائرا فأبصرها قائمة فأعجبته، فقال رسول الله/ [ صلى الله عليه وسلم ](٧) سبحان [ الله ](٨) مقلب القلوب. فرأى زيد أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](٩) قد هويها فقال : يا رسول الله ائذن لي في طلاقها فإن فيها كبرا وإنها تؤذيني بلسانها. فقال له رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] :(١٠) اتق الله وأمسك عليك زوجك. فامسكها زيد ما شاء الله ثم طلقها. فلما انقضت عدتها انزل الله نكاحها رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](١١) من السماء فقال :﴿وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه﴾ إلى قوله :﴿فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها﴾. فدعا رسول الله [ صلى الله عليه وسلم عند ذلك ](١٢) زيدا فقال : ائت زينب فأخبرها أن الله قد زوجنيها. فانطلق زيد فاستفتح الباب، فقيل من هذا ؟ قال : زيد(١٣) قالت : وما حاجة زيد إلي وقد طلقني ؟ فقال : إن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](١٤) أرسلني، فقالت مرحبا برسول رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](١٥) ففتح له الباب، فدخل عليها وهي تبكي. فقال زيد : لا يبك الله عينك، قد كنت نعم المرأة أو قال : الزوجة، أن كنت لتبرين قسمي وتطيعين أمري، و( تتبعين )(١٦) مسرتي، فقد أبدلك الله خيرا مني. قالت : من لا أبا لك ؟ فقال : رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ](١٧). فخرت ساجدة.
( و )(١٨) قوله [ عز وجل ](١٩) :﴿وتخشى الناس﴾(٢٠) عيب الناس أن يعيبوا ما صنعت. ﴿فلما قضى زيد منها وطرا﴾( ٣٧ ) والوطر الحاجة.
﴿زوجناكما لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا﴾( ٣٧ ) فقال المشركون للنبي [ صلى الله عليه وسلم ](٢١) : يا محمد زعمت أن حليلة الابن لا تحل للأب، وقد تزوجت حليلة ابنك زيد. فقال الله :﴿لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم﴾ أي أن زيدا كان دعيا ولم يكن ولم بابن محمد. وقال :﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم(٢٢)﴾. قال :﴿وكان أمر الله مفعولا﴾( ٣٧ )
١ - إضافة من ح..
٢ - نفس الملاحظة..
٣ - إضافة من ح..
٤ - في ح: يأمر..
٥ - إضافة من ح..
٦ - إضافة من ح..
٧ - نفس الملاحظة..
٨ - نفس الملاحظة..
٩ - نفس الملاحظة..
١٠ - نفس الملاحظة..
١١ - نفس الملاحظة..
١٢ - نفس الملاحظة..
١٣ - بداية [١٢٥] من ح..
١٤ - إضافة من ح..
١٥ - إضافة من ح..
١٦ - في ح: تبتغين..
١٧ - إضافة من ح..
١٨ - ساقطة في ح..
١٩ - إضافة من ح..
٢٠ - في ع: الله..
٢١ - إضافة من ح..
٢٢ - الأحزاب، ٤٠..
٢ - نفس الملاحظة..
٣ - إضافة من ح..
٤ - في ح: يأمر..
٥ - إضافة من ح..
٦ - إضافة من ح..
٧ - نفس الملاحظة..
٨ - نفس الملاحظة..
٩ - نفس الملاحظة..
١٠ - نفس الملاحظة..
١١ - نفس الملاحظة..
١٢ - نفس الملاحظة..
١٣ - بداية [١٢٥] من ح..
١٤ - إضافة من ح..
١٥ - إضافة من ح..
١٦ - في ح: تبتغين..
١٧ - إضافة من ح..
١٨ - ساقطة في ح..
١٩ - إضافة من ح..
٢٠ - في ع: الله..
٢١ - إضافة من ح..
٢٢ - الأحزاب، ٤٠..