سورة الأحزاب | الآية ٤٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

نزول الآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس، قال: لما نزلت: ﴿يا أيُّها النبي إنّا أرْسَلْناكَ شاهِدًا ومُبَشِّرًا ونَذِيرًا﴾ وقد كان أمَر عليًّا ومعاذًا أن يسيرا إلى اليمن، فقال: «انطلِقا، فبشِّرا ولا تنفِّرا، ويسِّرا ولا تعسِّرا، فإنه قد أنزلت عَلَيَّ: ﴿يا أيُّها النبي إنّا أرْسَلْناكَ شاهِدًا ومُبَشِّرًا ونَذِيرًا﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ١١‏/‏٣١٢ (١١٨٤١)، والخطيب في تاريخه ٤‏/‏٥١٣ (١١٢٢) في ترجمة محمد بن نصر بن حميد بن الوازع البزاز (١٦٨٥)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٦‏/‏٤٣٨-٤٣٩-. قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٩٢ (١١٢٧٧): «رواه الطبراني، وفيه عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله العرزمي، وهو ضعيف».

تفسير الآية

٦ أقوال
١
عن العرباض بن سارية: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «إنِّي عبدُ الله وخاتمُ النبيين وأبي مُنجَدِلٌ١ في طِينَتِه، وسأخبركم عن ذلك، أنا دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى، ورؤيا أمي التي رأت، وكذلك أمهات النبيين يَرَيْن». وإنّ أم رسول الله ﷺ رأت حين وضعته نورًا أضاءت لها قصور الشام. ثم تلا: ﴿يا أيُّها النبي إنّا أرْسَلْناكَ شاهِدًا ومُبَشِّرًا ونَذِيرًا﴾ إلى قوله: ﴿مُنِيرًا﴾٢
التخريج
  1. ١منجدل: ملقى على الجدالة، وهي الأرض. النهاية (جدل).
  2. ٢أخرجه الحاكم ٢‏/‏٤١٨، والبيهقي ٢‏/‏١٣٠. والحديث دون ذكر الآية عند أحمد ٢٨‏/‏٣٧٩، ٣٨٢، ٣٦٥ (١٧١٥٠، ١٧١٥١، ١٧١٦٣). قال محققو المسند: «صحيح لغيره».
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿يا أيُّها النبي إنّا أرْسَلْناكَ شاهِدًا ومُبَشِّرًا ونَذِيرًا﴾، قال: شاهدًا على أمتك، ومُبَشِّرًا بالجنة، ونذيرًا مِن النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٦‏/‏٤٣٠-، والطبراني (١١٨٤١)، والخطيب ٣‏/‏٣١٩. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، وابن عساكر.
٣
عن الحسن البصري: ﴿ونَذِيرًا﴾ مِن عذاب الدنيا وعذاب الآخرة١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٧٢٦.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يا أيُّها النبي إنّا أرْسَلْناكَ شاهِدًا﴾ قال: على أمتك بالبلاغ، ﴿ومُبَشِّرًا﴾ بالجنة، ﴿ونَذِيرًا﴾ مِن النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏١٢٦-١٢٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيُّها النبي إنّا أرْسَلْناكَ شاهِدًا﴾ على هذه الأمة بتبليغ الرسالة، ﴿ومُبَشِّرًا ونَذِيرًا﴾ ومبشِّرًا بالجنة والنصر في الدنيا على من خالفهم، ونذيرًا مِن النار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٩٩.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿يا أيُّها النبي إنّا أرْسَلْناكَ شاهِدًا﴾ على أمتك، تشهد عليهم في الآخرة أنّك قد بلَّغْتَهم، ﴿ومُبَشِّرًا﴾ في الدنيا بالجنة، ﴿ونَذِيرًا﴾ مِن النار١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٧٢٥-٧٢٦.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن عبد الله بن عباس، قال: اجتمع عُتبةُ وشَيبةُ وأبو جهل وغيرهم، فقالوا: أسقِط السماء علينا كسفًا، أو ائتنا بعذاب أليم، أو أمطِر علينا حجارةً مِن السماء. فقال رسول الله ﷺ:«ما ذاك إلَيَّ، إنّما بُعِثْتُ إليكم داعيًا ومُبَشِّرًا ونذيرًا»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢
عن عطاء بن يسار، قال: لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص، فقلت: أخبِرني عن صفة رسول الله ﷺ في التوراة. قال: أجل، واللهِ، إنّه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن: ﴿يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا﴾ وحرزًا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميَّتك المتوكل، ليس بفظٍّ ولا غليظ، ولا سخّاب١ في الأسواق، ولا يجزى بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح٢