سورة الأحزاب | الآية ٧٢

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

وقفات مع سور وآيات
إن المرء ليخجل من نفسه حينما يعلم إشفاق الجماد من اﻷمانه وإباءهم حملها؛ليحملها من وصفه الله بالظلم والجهل(وحملها اﻹنسان إنه كان ظلوما جهولا)
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
(إنا عرضنا اﻷمانة على السموات واﻷرض والجبال فأبين أن يحملنها) ﻷنهن يفقهن (أن السلامة ﻻ يعدلها شيء).
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(وحملها الإنسان!) كثيرا ما يظن الإنسان أنه يُحسن كل شيء!
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
(  إنا عرضنا اﻷمانة( ومن اﻷمانة التي سيسأل عنها العبد أمانة اﻷهل واﻷولاد فعليه أن يلزمهم بطاعة الله ويجنبهم أسباب سخطه.
محمد العيد | أبو مصعب
وقفات مع سور وآيات
" وحملها الإنسان " الأمانة العظيمة والمسئولية الجسيمة التي ناءت بحملها السموات والأرض والجبال لا يمكن أن يقوم بها إلا أهلها ورجالها .
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
تحدث ابن تيمية عن صفات الفرق الناجية قائلًا: ولا يتبعون الظن وما تهوى الأنفس؛ فإن اتباع الظن جهل، واتباع هوى النفس بغير هدى من الله ظلم، وجماع الشر: الجهل والظلم؛ قال الله تعالى: (وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا).
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
(... وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا) لن تتحقق الأمانة إلا بالعدل والعلم ولظلم الإنسان وجهله حمل ما أبت عنه عظائم المخلوقات!
من لطائف قرآنية
وقفات مع سور وآيات
{وحملها الإنسان إنها كان ظلوما جهولا} فتارة يجهل وتارة يظلم،ذلك في قوة علمه وهذا في قوة عمله. {ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات..} فغاية كل مؤمن= التوبة.
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ﴾..ما قدر الله أن تتحمل مسؤولية عجزت عنها السموات والأرض والجبال.. إلا وقد أودع فيك قدرة هائلة أعظم مما فيها!!!
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
برنامج هدى للناس سورة الأحزاب 72
محمد بن فوزان العمر
وقفات مع سور وآيات
برنامج وقفة مع آية..الظلم د صلاح باعثمان..سورة الأحزاب آية 72
د.صلاح باعثمان
وقفات مع سور وآيات
( إنه كان ظلوما جهولا) لما كان الإنسان ظلوما جهولا ؛ عرفنا أن العلم (أن تكتشف مواطن ظلمك لتتوب منها)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
كل مؤتمن على ما تحت يده فتذكر عظم الأمانة التي تحملها ابن ادم (إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض فأبين أن يحملنها...
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة الأحزاب أية 72
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
إذا قام المؤمن بما كلفه الله به كما يريد فقد أدى أمانة عجزت عنها السماوات والأرض والجبال. { إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا}
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
آية (72): *ما دلالة ذكر الجبال مع السموات والأرض في آية الأمانة في سورة الأحزاب مع أن الجبال من الأرض؟(د.فاضل السامرائي) قال تعالى في أواخر سورة الأحزاب (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً {72})، من حيث الحكم النحوي هذا ما يُسمّى عطف الخاص على العام كما في قوله تعالى (حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ {238} سورة البقرة) والصلاة الوسطى مشمولة في الصلوات لكن لأهميتها وعظمة شأنها ذكرت وحدها، وقوله تعالى (مَن كَانَ عَدُوّاً لِّلّهِ وملائكته وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ {98} سورة البقرة) وجبريل من الملائكة وذكره يفيد رفعة منزلته عند الله، وكذلك قوله تعالى (فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ {68} سورة الرحمن) والنخل والرمان من الفاكهة وهي فاكهة أهل الجنة. فمن حيث التكييف اللغوي جائز لكن لماذا يؤتى بها؟ ذكر تعالى الجبال لأنه أعظم مخلوقات الأرض هذا أمر والأمر الآخر أن الأمانة ثقيلة وذكر الجبال مناسب للأمانة. ثم من قال أن الأرض خاصة بالجبال فقط فكل الأجرام فيها جبال والأمر الآخر أن الجبال هي رواسي الأرض (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ {10}سورة لقمان) فوظيفة الجبال أن تثبّت الأرض كيلا تميد وكذلك المؤمنون (يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاءُ {27} سورة إبراهيم) تزول الجبال ولا تزول الأمانة لأنه في الآخرة تثبت المؤمنين على الصراط فهي أرسى من الجبال. *(إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72) الأحزاب) لِمَ خصّ الإنسان تحديداً والجن أيضاً مكلَّف؟(د.فاضل السامرائى) هذه الآية من سورة الأحزاب ولو نظرنا في السورة هي في الإنسان من أولها لآخرها (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ (1)) (يَا نِسَاء النَّبِيِّ (30)) (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ (37)) (مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ (40)) (لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا (60)) (يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ (63)) قال الناس ولم يقل الجن، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا (70)) إلى آخرها (لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ (73)) إذن السياق في الإنسان يتكلم عن الإنسان لكن لم يحصره فيه مع أن الجن مكلّف، لم يقل لم يحملها إلا الإنسان، سؤال: مع أن الجن مكلّف، هو يتحدث عن الأمانة بمعنى التكليف الشرعي والجن مكلف شرعياً؟ أليس في (وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ) قصر على أن الإنسان حملها وحده؟ (وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ) من الناحية البيانية ليس فيها قصر على الإنسان فقط، ربما الإنسان وغيره، لكن الآن ذكر الإنسان وقد يكون الجن لم يحملوها، أيضاً أبوا أن يحملوها لكن السياق في الإنسان والإنسان هو الذي حملها، القرآن لا يخرج عن السياق.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
(إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ) المقصود بالأمانة هي حرية الاختيار بين الكفر والإيمان ، وبين فعل الطاعة والمعصية، وقد اختارت السموات والأرض والجبال ألا يدخلن في الاختيار، واكتفين باختيار واحد وهو الإيمان والطاعة، وتحمل الإنسان الاختيار بين الأمرين .(في المطبوع20/ 12212)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
قال تعالى ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا٧٢﴾ [الأحزاب: 72]. سؤال: لماذا ذكر الجبال بعد الأرض وهي جزء منها؟ الجواب: إن هذا من باب عطف الخاص على العام، وذلك لعظم خلقها فهي أعظم ما في الأرض. وهذا النوع من العطف غير عزيز في اللغة، فإنه يعطف الخاص على العام لأهمية المعطوف، وذلك نحو قوله تعالى: ﴿حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ﴾ (البقرة: 238)، فعطف الصلاة الوسطى على الصلوات وذلك لأهمية الحفاظ على هذه الصلاة. ونحو قوله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ٩٨﴾ [البقرة: 98]، فعطف جبريل وميكال وهما من الملائكة وذلك لعظيم منزلتهما عند الله. ثم إن الجبال ليست خاصة بالأرض فهي موجودة في قسم من الأجرام السماوية، وعلى هذا فإن ذكرها أفاد ما لم يُفده ذكر الأرض، فربما عرض الله الأمانة على السنوات والأرض وعلى الجبال أينما كانت سواء كانت في الأرض أم في غيرها. ثم إن ذكرها بعد ذكر الأرض فيه إشارة إلى أمر آخر لطيف، وذلك أن إنما هي رواسي للأرض لئلا تميد بنا، قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ﴾ [الأنبياء: 31]، ﴿وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ [النحل: 15]. وهذه الأمانة كالجبال رواس ٍللإنسان تثبته لئلا تميد به الأهواء وتعصف به الشهوات، بل هي تُثبته في الدنيا والأخرة، كما قال تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [إبراهيم: 27]، وهي أدوم من الأرض والجبال؛ بل هي أدوم من السماوات، فإن الأرض ستزول والجبال ستُنسف والسماوات ستُبدل، أما هذه الأمانة فإنها باقية تثبته في الحياة الدنيا، وتُثبته في الآخرة، وتُثبته على الصراط لئلا يسقط في جهنم. فذكر الجبال ههنا بعد ذكر الأرض من لطيف المناسبات. (أسئلة بيانية في القرآن الكريم - الجزء الأول – صـ 148، 149)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (فَأبَيْنَ أنْ يَحْمِلْنَهَا وَأشْفَقْنَ مِنْهَا وحَمَلَهَا الِإنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولًا) . إن قلتَ: الِإنسانُ هنا آدمُ عليه السلام، فكيف وصفه بظلومٍ وجهول، وهما صفتا مبالغة؟ قلتُ: لأنه لجلالة قدره، ورفعة محلِّه، كان ظلمه لنفسه بما حمله وجهله به وإن قلَّ - أفحشَ من غيره، أو لتعدِّي ضررهما لجميع الناس، لِإخراجهم من الجنة - بواسطته.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
أحكام القرآن
الأمانة سورة الأحزاب أية 72
عبدالواحد المزروع