﴿الحمد لله﴾ على جهة التَّعظيم ﴿الذي له ما في السماوات وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ﴾ لأنَّ أهل الجنَّة يحمدونه
— 877 —