﴿قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله﴾ فيما يهمكم من أموركم لعلهم يستجيبون لكم. والأمر للتوبيخ والتعجيز. ﴿لا يملكون مثقال ذرة...﴾ أي لا يملكون شيئا ما من خير أو شر، أو نفع أو ضر في أمر من الأمور ؛ فكيف يكونون آلهة تعبد ! ؟ والجملة مستأنفة في موقع الجواب عما قبلها.
﴿وما له منهم من ظهير﴾ أي ليس له تعالى من هؤلاء الآلهة الباطلة معين في تدبير أمر من أمور السموات والأرض.
﴿وما له منهم من ظهير﴾ أي ليس له تعالى من هؤلاء الآلهة الباطلة معين في تدبير أمر من أمور السموات والأرض.