الآية الثالثة : قوله تعالى :﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ [فاطر: ٢٨].
٧٧١- القاضي عياض : قال ابن وهب : قال مالك : الناس في العلم أربعة : رجل علم فعمل به وعلّمه، فمثله في كتاب الله قوله :﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾(١). (٢)
٧٧٢- ابن كثير : قال أحمد بن صالح المصري عن ابن وهب عن مالك : قال : إن العلم ليس بكثرة الرواية، وإنما العلم نور يجعله الله في القلب. (٣)
٧٧١- القاضي عياض : قال ابن وهب : قال مالك : الناس في العلم أربعة : رجل علم فعمل به وعلّمه، فمثله في كتاب الله قوله :﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾(١). (٢)
٧٧٢- ابن كثير : قال أحمد بن صالح المصري عن ابن وهب عن مالك : قال : إن العلم ليس بكثرة الرواية، وإنما العلم نور يجعله الله في القلب. (٣)
١ - تتمة الكلام: "ورجل علم فعمل به ولم يعلمه، فمثله في كتاب الله: ﴿إن الذين يكتمون ما أنزلنا﴾ البقرة/١٥٩. ورجل لم يعلم ولم يعمل به فمثله قوله: ﴿إن هم إلا كالأنعام﴾ الفرقان/٤٤..
٢ - ترتيب المدارك: ٢/٦٩..
٣ - تفسير القرآن العظيم: ٣/٥٥٥ وأخرجه السيوطي في الدر عن ابن أبي حاتم وابن عيسى عن مالك: ٧/٢٠..
٢ - ترتيب المدارك: ٢/٦٩..
٣ - تفسير القرآن العظيم: ٣/٥٥٥ وأخرجه السيوطي في الدر عن ابن أبي حاتم وابن عيسى عن مالك: ٧/٢٠..