قراءات
قول واحدعن هارون عن أبي عمرو، ﴿لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُواْ﴾، قال: وكان الحسن يقول: (لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُونَ)، هذا جائز في العربية، ولكنه ليس في المصحف بالنون١
ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ ﰣ
عن هارون عن أبي عمرو، ﴿لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُواْ﴾، قال: وكان الحسن يقول: (لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُونَ)، هذا جائز في العربية، ولكنه ليس في المصحف بالنون١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ﴾ بالموت فيموتوا؛ لأنهم لو ماتوا لاستراحوا، ﴿ولا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِن عَذابِها﴾ يقول: ولا يُخفّف عنهم من عذاب نار جهنم بإماتتهم، فيُخَفِّفَ ذلك عنهم١
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا﴾، يعني: لا ينزل بهم الموت فيموتوا١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بتوحيد الله ﴿لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا ولا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِن عَذابِها﴾١
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِن عَذابِها﴾، وقال في آية أخرى: ﴿فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إلّا عَذابًا﴾ [النبأ:٣٠]١
عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: «أمّا أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون، لكن ناسًا -أو كما قال- تصيبهم النارُ بذنوبهم -أو قال: بخطاياهم- فيميتهم إماتة، حتى إذا صاروا فحمًا أذِن في الشفاعة، فجيء بهم ضبائر١ ضبائر، فبُثوا على أنهار الجنة، فيقال: يا أهل الجنة، أفيضوا عليهم. فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل٢». فقال رجل من القوم حينئذ: كأن رسول الله ﷺ قد كان بالبادية٣
عن عبد الله بن عمرو -من طريق قتادة- ﴿ولا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِن عَذابِها﴾، كان يقول: ما نزل في أهلِ النار آيةٌ هي أشدُّ مِن هذه١
عن أبي السوداء -من طريق قتادة بن دعامة- قال: مساكين أهل النار! لا يموتون، لو ماتوا لاسترحوا١