عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنَّ إلَهَكُمْ لَواحِدٌ﴾، قال: وقع القَسَمُ على هذا١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ إلَهَكُمْ لَواحِدٌ﴾، وذلك أنّ كفار مكة قالوا: يجعل محمد ﷺ الآلهة إلهًا واحدًا؟! فأقسم الله بهؤلاء الملائكة: ﴿إن إلهكم﴾ يعني: إن ربكم ﴿لواحد﴾ ليس له شريك١