قوله: ﴿ذُو الأوتاد﴾ : هذه استعارةٌ بليغةٌ: حيث شبَّه المُلْكَ ببيت الشَّعْر، وبيتُ الشَّعْرِ لا يَثبتُ إلاَّ بالأوتادِ والأطناب، كما قال الأفوه:
فاسْتعير لثباتِ العزِّ والمُلْكِ واستقرار الأمر، كقول الأسود:
والأَوْتادُ: جمعُ وَتِد. وفيه لغاتٌ: وَتِدٌ بفتح الواو وكسرِ التاءِ وهي الفصحى، ووَتَد بفتحتين، ووَدّ بإدغام التاء في الدال قال:
| ٣٨٥١ - والبيتُ لا يُبْتَنى إلاَّ على عمدٍ | ولا عمادَ إذا لم تُرْسَ أوتادُ |
| ٣٨٥٢ -............................ | في ظلِّ مُلْكٍ ثابتِ الأَوْتاد |
— 361 —
| ٣٨٥٣ - تُخْرِجُ الوَدَّ إذا ما أَشْجَذَتْ | وتُوارِيْه إذا ما تَشْتَكِرْ |
| ٣٨٥٤ - ألاقَتْ على الماءِ جُذَيْلاً واتِداً | ولم يَكُنْ يُخْلِفُها المَواعدا |
— 362 —