قوله تعالى :﴿كذّبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد﴾ إلى قوله :﴿فحقّ عقاب﴾ [ص: ١٢-١٤].
ختم أواخر آياته هنا، بما قبل آخره ألف(١)، وآيات قوله في ق :﴿كذّبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرّس وعاد وفرعون وإخوان لوط﴾ إلى قوله :﴿فحقّ وعيد﴾ [ق: ١٢-١٤] بما قبل آخره ياء أو واو، موافقة لبقية فواصل السورتين.
ختم أواخر آياته هنا، بما قبل آخره ألف(١)، وآيات قوله في ق :﴿كذّبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرّس وعاد وفرعون وإخوان لوط﴾ إلى قوله :﴿فحقّ وعيد﴾ [ق: ١٢-١٤] بما قبل آخره ياء أو واو، موافقة لبقية فواصل السورتين.
١ - أشار إلى قوله: "الأوتاد، والأحزاب، وعقاب" في سورة (ص) وإلى "وعيد جديد، قعيد" في سورة (ق) فسورة (ص) جاء قبلها ألف، وسورة (ق) جاء قبلها ياء، فلهذا روعيت الفواصل في السورتين..