سورة ص | الآية ١٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

تفسير

١٢ قولًا
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ما لَها مِن فَواقٍ﴾، يقول: ليس لهم بعدها إفاقة، ولا رجوع إلى الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٣٥.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما يَنْظُرُ هؤُلاءِ﴾ يعني: كفار مكة؛ يقول: ما ينظرون بالعذاب ﴿إلّا صَيْحَةً واحِدَةً﴾ يعني: نفخة الأولى، ليس لها مثنوية. نظيرها في يس [٤٩]: ﴿صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾. ﴿ما لَها مِن فَواقٍ﴾ يقول: ما لها مِن مرَدٍّ ولا رجعة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٣٨.
٣
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿مالها من فواق﴾، قال: رجوع١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٢٣٤.
٤
قال سفيان الثوري: ﴿ما لَها مِن فَواقٍ﴾ مِن رجعة١
التخريج
  1. ١تفسير سفيان الثوري (٢٥٦-٢٥٧).
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ما لَها مِن فَواقٍ﴾، قال: ما ينتظرون إلا صيحة واحدة ما لها مِن فواق، ما لها مِن صيحة لا يفيقون فيها، كما يفيق الذي يُغشى عليه، وكما يفيق المريض؛ تهلكهم، ليس لهم فيها إفاقة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٣٥.
٦
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله لَمّا فرغ مِن خلق السموات والأرض خَلَق الصُّور، فأعطاه إسرافيل، فهو واضعه على فيه، شاخِصٌ ببصره إلى العرش، ينتظر متى يؤمر». قال أبو هريرة: يا رسول الله، وما الصور؟ قال: «قرن». قال: كيف هو؟ قال: «قرن عظيم، يُنفخ فيه ثلاث نفخات: نفخة الفزع الأولى، والثانية نفخة الصعق، والثالثة نفخة القيام لرب العالمين، يأمر الله إسرافيلَ بالنفخة الأولى، فيقول: انفخ نفخة الفزع. فيفزع أهل السموات وأهل الأرض إلا مَن شاء الله، ويأمره الله، فيديمها ويطوِّلها، فلا يفتر، وهي التي يقول الله: ﴿وما يَنْظُرُ هَؤُلاءِ إلّا صَيْحَةً واحِدَةً ما لَها مِن فَواقٍ﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق بن راهويه ١‏/‏٨٤-٨٥ (١٠)، وابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال ص٣٩-٤٠ (٥٥)، وابن جرير ٢٠‏/‏٣٣ واللفظ له، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٢٨، ٢٩٢٩ (١٦٦٢١، ١٦٦٢٧)، والثعلبي ٧‏/‏٢٢٧. قال العراقي في تخريج الإحياء ص١٨٩٨: «قال البخاري: ولم يصح». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة عن إسناد إسحاق ١‏/‏١٨٧ (٢٣٤): «هذا إسناد ضعيف».
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ما لَها مِن فَواقٍ﴾، قال: مِن تَرْداد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٣٤، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٤٠-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿ما لَها مِن فَواقٍ﴾، قال: مِن رَجْعَة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٩
قال مجاهد بن جبر: ﴿ما لَها مِن فَواقٍ﴾ نظرة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٨١، وتفسير البغوي ٧‏/‏٧٤.
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ما لَها مِن فَواقٍ﴾، قال: رجوع١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد (٥٧٢)، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٢٩٦-، وابن جرير ٢٠‏/‏٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١١
قال الضحاك بن مزاحم: ﴿ما لَها مِن فَواقٍ﴾ مثنوية١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٨١، وتفسير البغوي ٧‏/‏٧٤.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وما يَنْظُرُ هَؤُلاءِ﴾ يعني: أمة محمد ﷺ ﴿إلّا صَيْحَةً واحِدَةً﴾ يعني: الساعة ﴿ما لَها مِن فَواقٍ﴾ يعني: ما لها مِن رجوع ولا مثنوية ولا ارتداد١٢