سورة ص | الآية ٢٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

تفسير

٢٢ قولًا
١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- قال: ﴿وعزني في الخطاب﴾، قال: إن تكلَّم كان أبْيَنَ مني، وإن بطش كان أشدَّ مِنِّي، وإن دعا كان أكثر مِنِّي١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٢٤٠. ونحوه في تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٨٩.
٢
عن الحسن البصري -من طريق مطر- قال: ﴿وعَزَّنِي فِي الخِطابِ﴾، أي: قَهَرني وظَلَمني١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٧٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق بعض أهل العلم- ﴿وعَزَّنِي فِي الخِطابِ﴾: أي: قهرني في الخطاب، وكان أقوى مِنِّي، فحاز نعجتي إلى نعاجه، وتركني لا شيء لي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٦٠.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وعَزَّنِي فِي الخِطابِ﴾: أي: ظلمني وقهرني١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٦٠.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وعَزَّنِي فِي الخِطابِ﴾، يعني: غلبني في المخاطبة، إن دعا كان أكثر مني ناصرًا، وإن بطش كان أشد مني بطشًا، وإن تكلم كان أبْيَنَ مني في المخاطبة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٤١.
٦
عن عبد الملك ابن جريج، ﴿وعَزَّنِي فِي الخِطابِ﴾، قال: إن تكلم كان أبْلَغَ مِنِّي، وإن بطش كان أشدَّ مِنِّي، وإذا دعا كان أكثر مِنِّي١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وعَزَّنِي فِي الخِطابِ﴾، قال: قهرني، ذلك العز. قال: والخطاب: الكلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٦٠.
٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿وعَزَّنِي﴾ قهرني ﴿فِي الخِطابِ﴾ في الخصومة١
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٨٦.
٩
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- قال: ما زاد داودُ على أن قال: أكفلنيها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٦٣، وابن جرير٢٠‏/‏٦٠، والطبراني (٩٠٤٣). وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد، والفريابي.
١٠
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- قال: ما زاد داودُ على أن قال: انزل لي عنها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٩.
١١
عن عبد الله بن مسعود، قال: كان ذلك ذَنبُ داود؛ أنّه التمس مِن الرجل أن ينزل له عن امرأته١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏٧٩.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿فَقالَ أكْفِلْنِيها﴾، قال: فما زاد داودُ على أن قال: تَحَوَّل لي عنها١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٦٣، وابن جرير ٢٠‏/‏٥٩ بلفظ: ما زاد على أن قال: انزل لي عنها. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابن القيم في الداء والدواء (ص٥٥٤): «نكاح المعشوقة هو دواء العِشق الذي جعله الله دواءه شرعًا وقدرًا، وبه تدواى نبي الله داود، ولم يرتكب نبيُّ الله محرمًا، وإنما تزوج المرأة وضمها الى نسائه لمحبته لها، وكانت توبته بحسب منزلته عند الله وعلو مرتبته، ولا يليق بنا المزيد على هذا».
١٣
قال عبد الله بن عباس: ﴿فَقالَ أكْفِلْنِيها﴾ أعْطِنِيها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٨٩، وتفسير البغوي ٧‏/‏٨٠.
١٤
عن أبي العالية الرياحي: ﴿فَقالَ أكْفِلْنِيها﴾ ضُمَّها إلَيَّ حتى أكفلها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٨٩.
١٥
عن سعيد بن جبير: ﴿فَقالَ أكْفِلْنِيها﴾ تحوَّل لي عنها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٨٩.
١٦
قال مجاهد بن جبر: ﴿فَقالَ أكْفِلْنِيها﴾ انزل لي عنها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏١٨٩، وتفسير البغوي ٧‏/‏٨٠.
١٧
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق بعض أهل العلم-: ﴿فَقالَ أكْفِلْنِيها﴾، أي: احمِلْني عليها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٩.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَقالَ أكْفِلْنِيها﴾، يعني: أعطِنِيها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٤١.
١٩
عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿أكْفِلْنِيها﴾، قال: أعْطِنِيها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله ﴿أكْفِلْنِيها﴾، قال: أعطنيها، طلِّقها لي أنكحها، وخلِّ سبيلها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٦٠.
٢١
قال يحيى بن سلّام: ﴿فَقالَ أكْفِلْنِيها﴾، أي: ضُمَّها إلَيَّ١
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٨٦.
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- ﴿وعَزَّنِي فِي الخِطابِ﴾، قال: إن دعوتُ ودعا كان أكثر، وإن بطشتُ وبطش كان أشدَّ مِنِّي. فذلك قوله: ﴿وعَزَّنِي فِي الخِطابِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٦٠.

تفسير الآية

٧ أقوال
١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر-: (إنَّ هَذا أخِي لَهُ تِسْعٌ وتِسْعُونَ نَعْجَةً أُنثى)، يعني بتأنيثها: حسنها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٨.
٢
عن الحسن البصري -من طريق مطر- قال: ﴿إنَّ هَذا أخِي لَهُ تِسْعٌ وتِسْعُونَ نَعْجَةً ولِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ﴾، يعني: تسعًا وتسعين امرأة لداود، وللرجل امرأة واحدة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٧٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق بعض أهل العلم-: ﴿إنَّ هَذا أخِي﴾ أي: على ديني ﴿لَهُ تِسْعٌ وتِسْعُونَ نَعْجَةً ولِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٨.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ هَذا أخِي﴾ يعني: المَلك الذي معه ﴿لَهُ تِسْعٌ وتِسْعُونَ نَعْجَةً﴾ يعني: تسع وتسعون امرأة، وهكذا كُنَّ لداود، ثم قال: ﴿ولِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ﴾ يعني: امرأة واحدة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٤٠-٦٤١.
٥
قال يحيى بن سلّام: فقال: قُصّا قِصَّتكما. فقال أحدهما: ﴿إنَّ هَذا أخِي﴾ يعني: صاحبي ﴿لَهُ تِسْعٌ وتِسْعُونَ نَعْجَةً ولِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٨٦.
٦
عن عبد الله بن مسعود، في قوله: ﴿إنَّ هَذا أخِي﴾، قال: على ديني١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي-:... قال أحدهما: (إنَّ هَذا أخِي لَهُ تِسْعٌ وتِسْعُونَ نَعْجَةً أُنثى ولِي نَعْجَةٌ واحِدَةٌ فَقالَ أكْفِلْنِيها)، يريد أن يتمّم بها مائة، ويتركني ليس لي شيء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٦٥.

قراءات

قول واحد
١
قال خلاّد بن سليمان: اختصم عبد الواحد -وكان مِمَّن قد جمع القرآنَ على عهد النبي ﷺ- هو وعبد الله بن مسعود، فقال عبد الواحد: أرأيتَ حيث يقول الله في كتابه: (تِسْعٌ وتِسْعُونَ نَعْجَةً أُنثى)، ألم يكن يعرف حين قال: نِعاج؛ أنهن إناث. قال ابن مسعود: أرأيت حين يقول الله: ﴿فَصِيامُ ثَلاثَةِ أيّامٍ فِي الحَجِّ وسَبْعَةٍ إذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ﴾ [البقرة:١٩٦]، ألم يعرف أن ثلاثةً وسبعةً عشرة؟!١