عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- قال: ﴿وعزني في الخطاب﴾، قال: إن تكلَّم كان أبْيَنَ مني، وإن بطش كان أشدَّ مِنِّي، وإن دعا كان أكثر مِنِّي١
٢
عن الحسن البصري -من طريق مطر- قال: ﴿وعَزَّنِي فِي الخِطابِ﴾، أي: قَهَرني وظَلَمني١
٣
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق بعض أهل العلم- ﴿وعَزَّنِي فِي الخِطابِ﴾: أي: قهرني في الخطاب، وكان أقوى مِنِّي، فحاز نعجتي إلى نعاجه، وتركني لا شيء لي١
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وعَزَّنِي فِي الخِطابِ﴾: أي: ظلمني وقهرني١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وعَزَّنِي فِي الخِطابِ﴾، يعني: غلبني في المخاطبة، إن دعا كان أكثر مني ناصرًا، وإن بطش كان أشد مني بطشًا، وإن تكلم كان أبْيَنَ مني في المخاطبة١
٦
عن عبد الملك ابن جريج، ﴿وعَزَّنِي فِي الخِطابِ﴾، قال: إن تكلم كان أبْلَغَ مِنِّي، وإن بطش كان أشدَّ مِنِّي، وإذا دعا كان أكثر مِنِّي١
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وعَزَّنِي فِي الخِطابِ﴾، قال: قهرني، ذلك العز. قال: والخطاب: الكلام١
٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿وعَزَّنِي﴾ قهرني ﴿فِي الخِطابِ﴾ في الخصومة١
٩
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- قال: ما زاد داودُ على أن قال: أكفلنيها١
١٠
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- قال: ما زاد داودُ على أن قال: انزل لي عنها١
١١
عن عبد الله بن مسعود، قال: كان ذلك ذَنبُ داود؛ أنّه التمس مِن الرجل أن ينزل له عن امرأته١
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿فَقالَ أكْفِلْنِيها﴾، قال: فما زاد داودُ على أن قال: تَحَوَّل لي عنها١٢
١٣
قال عبد الله بن عباس: ﴿فَقالَ أكْفِلْنِيها﴾ أعْطِنِيها١
١٤
عن أبي العالية الرياحي: ﴿فَقالَ أكْفِلْنِيها﴾ ضُمَّها إلَيَّ حتى أكفلها١
١٥
عن سعيد بن جبير: ﴿فَقالَ أكْفِلْنِيها﴾ تحوَّل لي عنها١
١٦
قال مجاهد بن جبر: ﴿فَقالَ أكْفِلْنِيها﴾ انزل لي عنها١
١٧
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق بعض أهل العلم-: ﴿فَقالَ أكْفِلْنِيها﴾، أي: احمِلْني عليها١
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَقالَ أكْفِلْنِيها﴾، يعني: أعطِنِيها١
١٩
عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿أكْفِلْنِيها﴾، قال: أعْطِنِيها١
٢٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله ﴿أكْفِلْنِيها﴾، قال: أعطنيها، طلِّقها لي أنكحها، وخلِّ سبيلها١
٢١
قال يحيى بن سلّام: ﴿فَقالَ أكْفِلْنِيها﴾، أي: ضُمَّها إلَيَّ١
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- ﴿وعَزَّنِي فِي الخِطابِ﴾، قال: إن دعوتُ ودعا كان أكثر، وإن بطشتُ وبطش كان أشدَّ مِنِّي. فذلك قوله: ﴿وعَزَّنِي فِي الخِطابِ﴾١
تفسير الآية
٧ أقوال
١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر-: (إنَّ هَذا أخِي لَهُ تِسْعٌ وتِسْعُونَ نَعْجَةً أُنثى)، يعني بتأنيثها: حسنها١
٢
عن الحسن البصري -من طريق مطر- قال: ﴿إنَّ هَذا أخِي لَهُ تِسْعٌ وتِسْعُونَ نَعْجَةً ولِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ﴾، يعني: تسعًا وتسعين امرأة لداود، وللرجل امرأة واحدة١
٣
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق بعض أهل العلم-: ﴿إنَّ هَذا أخِي﴾ أي: على ديني ﴿لَهُ تِسْعٌ وتِسْعُونَ نَعْجَةً ولِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ﴾١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ هَذا أخِي﴾ يعني: المَلك الذي معه ﴿لَهُ تِسْعٌ وتِسْعُونَ نَعْجَةً﴾ يعني: تسع وتسعون امرأة، وهكذا كُنَّ لداود، ثم قال: ﴿ولِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ﴾ يعني: امرأة واحدة١
٥
قال يحيى بن سلّام: فقال: قُصّا قِصَّتكما. فقال أحدهما: ﴿إنَّ هَذا أخِي﴾ يعني: صاحبي ﴿لَهُ تِسْعٌ وتِسْعُونَ نَعْجَةً ولِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ﴾١
٦
عن عبد الله بن مسعود، في قوله: ﴿إنَّ هَذا أخِي﴾، قال: على ديني١
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي-:... قال أحدهما: (إنَّ هَذا أخِي لَهُ تِسْعٌ وتِسْعُونَ نَعْجَةً أُنثى ولِي نَعْجَةٌ واحِدَةٌ فَقالَ أكْفِلْنِيها)، يريد أن يتمّم بها مائة، ويتركني ليس لي شيء١
قراءات
قول واحد
١
قال خلاّد بن سليمان: اختصم عبد الواحد -وكان مِمَّن قد جمع القرآنَ على عهد النبي ﷺ- هو وعبد الله بن مسعود، فقال عبد الواحد: أرأيتَ حيث يقول الله في كتابه: (تِسْعٌ وتِسْعُونَ نَعْجَةً أُنثى)، ألم يكن يعرف حين قال: نِعاج؛ أنهن إناث. قال ابن مسعود: أرأيت حين يقول الله: ﴿فَصِيامُ ثَلاثَةِ أيّامٍ فِي الحَجِّ وسَبْعَةٍ إذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ﴾ [البقرة:١٩٦]، ألم يعرف أن ثلاثةً وسبعةً عشرة؟!١