﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ الريح﴾ أي فذللناها لطاعتِه إجابةً لدعوتِه فعاد أمرُه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ إلى ما كان عليهِ قبل الفتنةِ وقُرىء الرِّياح ﴿تَجْرِى بِأَمْرِهِ﴾ بيانٌ لتسخيرِها له ﴿رُخَاء﴾ أي لينةً من الرَّخاوةِ طيبة لا تزعزعُ وقيل طيعةً لا تمتنع عليه كالمأمورِ المنقادِ ﴿حَيْثُ أصاب﴾ أي حيث قصدو اراد حَكَى الأصمعيُّ عن العربِ أصابَ الصَّوابَ فأخطأَ الجوابَ
— 227 —