قال عبد الله بن عباس، وقتادة بن دعامة: ﴿هُوَ﴾ يعني: القرآن ﴿نَبَأٌ عَظِيمٌ﴾١
٢
عن شريح القاضي -من طريق ابن سيرين- أنّ رجلًا قال له: أتقضي عَلَيَّ بالنبأ؟! قال: فقال له شريح: أوليس القرآن نبأ؟! قال: وتلا هذه الآية: ﴿قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ﴾، قال: وقضى عليه١٢
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ﴾، قال: القرآن١
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ، ﴾ قال: إنكم تراجعون نبأ عظيمًا؛ فاعقِلوه عن الله١
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ * أنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ﴾، قال: القرآن١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ﴾ يعني: القرآن، حديث عظيم لأنّه كلام الله عز وجل، ﴿أنْتُمْ﴾ يا كفار مكة ﴿عَنْهُ مُعْرِضُونَ﴾ يعني: عن إيمان بالقرآن معرضون١
٧
قال سفيان الثوري، ﴿هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ﴾، قال: القرآن١