سورة الزمر | الآية ٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

تفسير

٢٩ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ﴾، قال: البطن، والرّحِم، والمشيمة١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٧٧، وأخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٦٦. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ﴾: الرَّحِم، والمَشِيمة، والبطن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٦٦، وإسحاق البستي ص٢٥٩ وزاد: والمشيمة: التي تكون على الولد إذا خرج، وهي من الدواب: السّلا.
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك بن حرب- ﴿فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ﴾، قال: الظُّلمات الثلاث: البطن، والرّحم، والمشيمة١
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثوري ص٢٦١، وابن جرير ٢٠‏/‏١٦٥، وأخرجه عنه أيضًا بلفظ: البطن، والمشيمة، والرَّحم.
٤
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيّ، ﴿فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ﴾، قال: البطن، والرّحم، والمشيمة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ﴾، قال: البطن، والرّحم، والمشيمة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٧١ من طريق معمر بنحوه، وابن جرير ٢٠‏/‏١٦٦. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ﴾، قال: ظُلمة المشيمة، وظُلمة الرَّحِم، وظُلمة البطن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٦٦.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ﴾، يعني: البطن، والرّحم، والمشيمة التي يكون فيها الولد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٧١.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ﴾، قال: المشيمة في الرّحم، والرّحم في البطن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٦٦.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فَأَنّى تُصْرَفُونَ﴾، قال: كقوله: ﴿تُؤْفَكُونَ﴾ [الأنعام:٩٥]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٦٧. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فَأَنّى تُصْرَفُونَ﴾: قال للمشركين: أنى تُصرف عقولكم عن هذا؟!١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٦٨.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿ذلِكُمُ اللَّهُ﴾ الذي خلق هذه الأشياء هو ﴿رَبُّكُمْ لَهُ المُلْكُ لا إلهَ إلّا هُوَ فَأَنّى تُصْرَفُونَ﴾ يقول: فمِن أين تعدلون عنه إلى غيره؟!١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٧١.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿خَلَقَكُمْ مِن نَفْسٍ واحِدَةٍ﴾: يعني: آدم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٦١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿خَلَقَكُمْ مِن نَفْسٍ واحِدَةٍ﴾، يعني: آدم عليه السلام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٧٠.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ثُمَّ جَعَلَ مِنها زَوْجَها﴾: حواء خلقها مِن ضِلَع من أضلاعه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٦١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٣٧٣) في معنى: ﴿ثُمَّ جَعَلَ مِنها زَوْجَها﴾ قولين: الأول: «أنها خُلقت من ضِلعه القُصيري». وعلَّق عليه بقوله: «ويؤيد هذا الحديثُ الذي فيه: «إنّ المرأة خُلقت من ضِلع أعوج، فإن ذهبتَ تقيمه كسرته». الثاني: ونقله عن فرقة: أنها خُلقت من نفس طين آدم عليه السلام، ثم رجَّح الأول قائلًا: «والأول أصح». ولم يذكر مستندًا.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ جَعَلَ مِنها زَوْجَها﴾، يعني: حوّاء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٧٠.
١٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أزْواجٍ﴾، قال: مِن الإبل، والبقر، والضأن، والمعز١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٧٧، وأخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٦٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
١٧
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أزْواجٍ﴾: يعني: مِن المعز اثنين، ومن الضأن اثنين، ومن البقر اثنين، ومن الإبل اثنين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٦٣.
١٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أزْواجٍ﴾، قال: من الإبل اثنين، ومن البقر اثنين، ومِن الضأن اثنين، ومن المعز اثنين؛ مِن كلِّ واحد زوج١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٧١ من طريق معمر، وابن جرير ٢٠‏/‏١٦٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
١٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأَنْعامِ﴾ يعني: وجعل لكم من أمره. مثل قوله في الأعراف [٢٦]: ﴿يا بَنِي آدَمَ قَدْ أنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباسًا﴾ يقول: جعلنا، ومثل قوله: ﴿وأَنْزَلْنا الحَدِيدَ﴾ [الحديد:٢٥] يقول: وجعلنا الحديد. ﴿وأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأَنْعامِ﴾ يعني: الإبل والبقر والغنم ﴿ثَمانِيَةَ أزْواجٍ﴾ يعني: أصناف، يعني: أربعة ذكور، وأربعة إناث١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٧٠.
٢٠
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ﴾، قال: علقة، ثم مُضغة، ثم عظامًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وسعيد بن منصور، وابن أبي حاتم.
٢١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿مِن بَعْدِ خَلْقٍ﴾، قال: نطفة، ثم ما يتبعها، حتى يتم خَلْقه١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٧٧، وأخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٦٤. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٢٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ﴾: خُلق نطفة، ثم علقة، ثم مُضغة١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٢٥٩، وابن جرير ٢٠‏/‏١٦٤.
٢٣
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك بن حرب- في قول الله: ﴿خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ﴾، قال: نطفة، ثم علقة، ثم مُضغة١
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثوري ص٢٦١، وابن جرير ٢٠‏/‏١٦٣.
٢٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ﴾، قال: نطفة، ثم علقة، ثم مُضغة، ثم عظامًا، ثم لحمًا، ثم أنبتَ الشعر؛ أطوارًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٦٤ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٢٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ﴾، قال: يكونون نُطفًا، ثم يكونون علقًا، ثم يكونون مُضغًا، ثم يكونون عظامًا، ثم يُنْفخ فيهم الروح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٦٤.
٢٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ﴾، يعني: نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، ثم عظمًا، ثم الروح١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٧٠-٦٧١.
٢٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ﴾، قال: خلْقًا في البطون، من بعد الخلْق الأول الذي خلَقهم في ظهر آدم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٦٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في معنى: ﴿يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ﴾ في هذه الآية على قولين: الأول: يبتدئ خلقَكم -أيُّها الناس- في بطون أمهاتكم خلْقًا من بعد خلْق: نطفة، ثم علقة، ثم مضغة. الثاني: يخلقكم في بطون أمهاتكم من بعد خَلْقِه إيّاكم في ظهر آدم. ورجَّح ابنُ جرير (٢٠/١٦٥) -مستندًا إلى دلالة ظاهر الآية، والنظائر- القول الأول، وهو قول ابن عباس وما في معناه، وعلَّل ذلك بقوله: «لأن الله -جلَّ وعزَّ- أخبر أنه يخلقنا خلقًا من بعد خَلْقٍ في بطون أمهاتنا في ظلمات ثلاث، ولم يخبر أنه يخلقنا في بطون أمهاتنا من بعد خلْقنا في ظهر آدم، وذلك نحو قوله: ﴿ولَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ مِن سُلالَةٍ مِن طِينٍ* ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ* ثُمَّ خَلَقْنا النُّطْفَةَ عَلَقَةً﴾ الآية [المؤمنون:١٢، ١٣، ١٤]».
٢٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- ﴿فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ﴾، قال: البطن، والرَّحِم، والمَشِيمَة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٦٦ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي حاتم.
٢٩
عن سعيد بن جُبيْر، ﴿فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ﴾، قال: البطن، والرّحم، والمشيمة١