قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ﴾: فارِّين غير معجزين١
٢
عن عبد الجبار بن عبيد الله بن سلمان -من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر- قال: قول المؤمن حين يقول لقومه: ﴿إنِّي أخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِن عاصِمٍ ومَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن هادٍ﴾، قال: يُرسَل عليهم مِن الله أمرٌ، فيولُّون مدبرين، ثم تستجيب لهم أعينُهم بالدّمع، فيبكون حتى ينفد الدّمع، ثم تستجيب لهم أعينُهم بالدم، فيبْكون دمًا حتى ينفد الدم، ثم تستجيب لهم أعينهم بالقيح، فيبكون حتى ينفد القيح، وتعود أبصارهم كالحدق بالطين١
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ﴾، قال: مُدبرين إلى النار١
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ﴾: أي: مُنطَلَقًا بكم إلى النار١
٥
عن قتادة بن دعامة، ﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ﴾، قال: فارِّين غير معجزين١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ﴾، يعني: بعد الحساب إلى النار ذاهبين، كقوله: ﴿فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ﴾ [الصافات:٩٠]، يعني: ذاهبين إلى عيدهم١٢
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِن عاصِمٍ﴾: أي: مِن ناصر١
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِن عاصِمٍ﴾ يعني: مِن مانع يمنعكم مِن الله عز وجل، ﴿ومَن يُضْلِلِ اللَّهُ﴾ عن الهُدى ﴿فَما لَهُ مِن هادٍ﴾ يعني: مِن أحد يهديه إلى دين الله عز وجل١