سورة غافر | الآية ٣٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍ

تفسير

٨ أقوال
١
قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ﴾: فارِّين غير معجزين١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٨٣، وأخرجه ابن جرير٢٠‏/‏٣٢١. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏١٣٣-.
٢
عن عبد الجبار بن عبيد الله بن سلمان -من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر- قال: قول المؤمن حين يقول لقومه: ﴿إنِّي أخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِن عاصِمٍ ومَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن هادٍ﴾، قال: يُرسَل عليهم مِن الله أمرٌ، فيولُّون مدبرين، ثم تستجيب لهم أعينُهم بالدّمع، فيبكون حتى ينفد الدّمع، ثم تستجيب لهم أعينُهم بالدم، فيبْكون دمًا حتى ينفد الدم، ثم تستجيب لهم أعينهم بالقيح، فيبكون حتى ينفد القيح، وتعود أبصارهم كالحدق بالطين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك في الزهد ١‏/‏٥٠٩، وابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٢٢٣-٢٢٤ (٢١٢)-، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٣‏/‏٢٥.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ﴾، قال: مُدبرين إلى النار١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٨١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ﴾: أي: مُنطَلَقًا بكم إلى النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٣٢٠.
٥
عن قتادة بن دعامة، ﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ﴾، قال: فارِّين غير معجزين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ﴾، يعني: بعد الحساب إلى النار ذاهبين، كقوله: ﴿فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ﴾ [الصافات:٩٠]، يعني: ذاهبين إلى عيدهم١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧١٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في معنى قوله: ﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ﴾ على قولين: أحدهما: هربًا في الأرض مِن الفزع. والثاني: انصرافهم إلى النّار. ورجَّح ابنُ جرير (٢٠/٣٢٠) القول الأول استنادًا لموافقته ما جاء في الخبر عن النبي ﷺ، فقال: «وأولى القولين في ذلك بالصواب القول الذي روي عن رسول الله ﷺ -حديث أبي هريرة في تفسير آية: ﴿ويا قَوْمِ إنِّي أخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ﴾-، وإن كان الذي قاله قتادة في ذلك غير بعيد من الحق، وبه قال جماعة من أهل التأويل». وذكر ابنُ عطية (٧/٤٤١) أن قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ﴾ معناه على بعض الأقاويل في التنادي: «تفرّون هروبًا من الفزع، وعلى بعضها: تفرّون مدبرين إلى النار».
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِن عاصِمٍ﴾: أي: مِن ناصر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٨١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِن عاصِمٍ﴾ يعني: مِن مانع يمنعكم مِن الله عز وجل، ﴿ومَن يُضْلِلِ اللَّهُ﴾ عن الهُدى ﴿فَما لَهُ مِن هادٍ﴾ يعني: مِن أحد يهديه إلى دين الله عز وجل١