تفسير
٣ أقوالعن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ويا قَوْمِ ما لِي أدْعُوكُمْ إلى النَّجاةِ﴾، قال: إلى الإيمان بالله١
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿ويا قَوْمِ ما لِي أدْعُوكُمْ إلى النَّجاةِ﴾ مِن النار، إضمار، يعني: التوحيد، ﴿وتَدْعُونَنِي إلى النّارِ﴾ يعني: إلى الشِّرْك١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ويا قَوْمِ ما لِي أدْعُوكُمْ إلى النَّجاةِ وتَدْعُونَنِي إلى النّارِ﴾: هذا مؤمن آل فرعون، يدعونه إلى دينهم، والإقامة معهم١