سورة غافر | الآية ٤٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

تفسير

١٤ قولًا
١
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا﴾ يقول: هذا الصنم لا يستجيب لأحد في الدنيا، ﴿ولا فِي الآخِرَةِ﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٣٣٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ كثير (١٢/١٩٣) هذا القول، ثم علَّق بقوله: «وهذا كقوله تعالى: ﴿ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون. وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين﴾ [الأحقاف:٥-٦]، ﴿إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم﴾ [فاطر:١٤]».
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم زهَّدهم في عبادة الآلهة، فقال: ﴿لا جَرَمَ﴾ يعني: حقًّا ﴿أنَّما تَدْعُونَنِي إلَيْهِ﴾ مِن عبادة الآلهة ﴿لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ﴾ مستجابة -إضمار- تنفعكم؛ ليس بشيء ﴿فِي الدُّنْيا ولا فِي الآخِرَةِ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧١٥.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنَّ مَرَدَّنا﴾ يعني: مرجعنا بعد الموت ﴿إلى الله﴾ في الآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧١٥.
٤
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي العُبَيْدين- قال: ﴿وأَنَّ المُسْرِفِينَ﴾ السّفّاكين للدماء بغير حقّها١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في تاريخه ٧‏/‏٣٣٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥
عن عبد الله بن عباس: ﴿وأَنَّ المُسْرِفِينَ﴾، يعني: المشركين١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٢٧٧.
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وأَنَّ المُسْرِفِينَ﴾ السّفّاكين للدماء بغير حقّها ﴿هُمْ أصْحابُ النّارِ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٨٣، وأخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٣٣٤، ومن طريق ابن جريج، والقاسم ابن أبي بزة أيضًا ٢٠‏/‏٣٣٣. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حُمَيد.
٧
قال عكرمة مولى ابن عباس: ﴿وأَنَّ المُسْرِفِينَ﴾ الجبّارين المتكبِّرين١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٢٧٧.
٨
عن محمد بن سيرين، قال: ﴿وأَنَّ المُسْرِفِينَ هُمْ أصْحابُ النّارِ﴾، قال جميعُ أصحابِنا: إنّ المشركين هم أصحاب النار١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿وأَنَّ المُسْرِفِينَ هُمْ أصْحابُ النّارِ﴾، قال: المشركين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٣٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنَّ المُسْرِفِينَ﴾ يعني: المشركين ﴿هُمْ أصْحابُ النّارِ﴾ يومئذٍ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧١٥.
١١
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَنَّ المُسْرِفِينَ هُمْ أصْحابُ النّارِ﴾، قال: سمّاهم الله: مسرفين؛ فرعون ومَن معه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٣٣٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في المسرفين على قولين: الأول: أنهم سفّاكو الدماء بغير حق. الثاني: المشركون. وجمع ابنُ جرير (٢٠/٣٣٣) بين القولين مستندًا إلى أقوال السلف، والسياق، فقال: «﴿وأن المسرفين هم أصحاب النار﴾ يقول: وإنّ المشركين بالله المتعدّين حدوده، القتلة النفوس التي حرم الله قتلها، هم أصحاب نار جهنم عند مرجعنا إلى الله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل على اختلافٍ منهم في معنى المسرفين في هذا الموضع». ثم قال (٢٠/٣٣٥): «وإنما اخترنا في تأويل ذلك في هذا الموضع ما اخترنا؛ لأن قائل هذا القول لفرعون وقومه إنما قصد به فرعون؛ لكفره، وما كان هم به من قتل موسى، وكان فرعون عاليًا عاتيًا في كفره، سفّاكًا للدماء التي كان مُحرّمًا عليه سفكها، وكل ذلك من الإسراف».
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لا جَرَمَ أنَّما تَدْعُونَنِي إلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا﴾، قال: الوَثَن ليس بشيء١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٨٣، وأخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٣٣٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حُمَيد.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا ولا فِي الآخِرَةِ﴾، قال: لا يضُرُّ، ولا ينفع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٣٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.
١٤
قال قتادة بن دعامة: ﴿لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا﴾ ليست له دعوة مستجابة١