سورة البقرة | الآية ٣٥

عرض السورة
الإعراب

ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ ﰢ

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَقُلْنَا

And We said, waqul'nā

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قُلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

أَنْتَ

you anta

٤

ضمير منفصل

للمخاطب

وَزَوْجُكَ

and your spouse wazawjuka

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
زَوْجُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

وَكُلَا

and [you both] eat wakulā

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
كُلَ الأصل

فعل أمر

للمخاطبَيْن

ا لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبَيْن

مِنْهَا

from it min'hā

٨
مِنْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

شِئْتُمَا

you [both] wish. shi'tumā

١١
شِئْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبَيْن

تُمَا لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبَيْن

وَلَا

But do not walā

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

تَقْرَبَا

[you two] approach taqrabā

١٣
تَقْرَبَ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبَيْن

ا لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبَيْن

هَٰذِهِ

this hādhihi

١٤
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذِهِ الأصل

اسم إشارة

مؤنث مفرد

فَتَكُونَا

lest you [both] be fatakūnā

١٦
فَ بادئة

حرف سببية

الصيغة ف
تَكُونَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبَيْن من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبَيْن

الظَّالِمِينَ

"the wrongdoers.""" l-ẓālimīna

١٨
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ظَّٰلِمِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب