سورة غافر | الآية ٧١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

قراءات

٣ أقوال
١
قال هارون: وقال الحسن البصري، وأبو عمرو، والأعرج: ﴿إذِ الأَغْلالُ فِي أعْناقِهِمْ والسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ﴾، يقول: يُفعل بهم ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص ٢٨٥. وهي قراءة العشرة.
٢
قال هارون: وفي قراءة أُبي: (إذِ الأَغْلالُ فِي أعْناقِهِمْ وبِالسَّلاسِلِ يُسْحَبُونَ)١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٢٨٥. وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ٧‏/‏٤٥٤.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الجوزاء- أنه قرأ: (والسَّلاسِلَ) بنصب، (يَسْحَبُونَ) بنصب الياء، وذلك أشد عليهم وهم يَسحبون السلاسل١٢
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٢٨٥، والثعلبي ٨‏/‏٢٨٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن مسعود، ويحيى بن وثاب. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٣٣، والمحتسب ٢‏/‏٢٤٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في قراءة قوله: ﴿والسلاسل يسحبون﴾؛ فقرأ قوم: ﴿والسلاسلُ﴾ بالرفع. وقرأ غيرهم بنصبها وفتح ﴿يسحبون﴾. وذكر ابنُ جرير (٢٠/٣٦٣) أن الأولى جاءت بالرفع عطفًا على ﴿الأغلال﴾. وأن القراءة الثانية بمعنى: ويسحبون السلاسل. وبنحوه قال ابنُ عطية (٧/٤٥٦). ورجَّح ابنُ جرير (٢٠/٣٦٤) قراءة الرفع مستندًا إلى إجماع القراء، فقال: «والصواب من القراءة عندنا في ذلك ما عليه قراء الأمصار؛ لإجماع الحجة عليه، وهو رفع»السلاسل«عطفًا بها على ما في قوله: ﴿في أعناقهم﴾ من ذكر الأغلال».

تفسير الآية

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عمرو، قال: تلا رسول الله ﷺ: ﴿إذِ الأَغْلالُ فِي أعْناقِهِمْ والسَّلاسِلُ﴾ إلى قوله: ﴿يُسْجَرُونَ﴾، فقال: «لو أنّ رَصاصة مثل هذه -وأشار إلى جُمجمة- أُرسلت مِن السماء إلى الأرض، وهي مسيرة خمسمائة سنة، لبَلغَت الأرضَ قبل الليل، ولو أنها أُرسلت مِن رأس السلسلة لسارت أربعين خريفًا الليلَ والنهارَ قبل أن تبلغ أصلها -أو قال: قعرها-»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٤٧٦ (٣٦٤٠)، وأخرجه أحمد ١١‏/‏٤٤٣-٤٤٥ (٦٨٥٦، ٦٨٥٧)، والترمذي ٤‏/‏٥٤٣-٥٤٤ (٢٧٧٠)، وابن جرير ٢٣‏/‏٢٣٨ دون ذكر الآية. قال الترمذي: «هذا حديث إسناده حسن». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال البغوي في شرح السنة ١٥‏/‏٢٤٨-٢٤٩ (٤٤١١): «حديث حسن».
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي منصور مولى سليم- قال: ﴿يُسْحَبُونَ فِي الحَمِيمِ﴾: فيُسلَخ كل شيء عليهم؛ من جِلد ولحم وعِرْق، حتى يصير في عقبه، حتى إنّ لحمه قدْر طوله، وطوله ستون ذراعًا، ثم يُكسى جلدًا آخر، ثم يُسجر في الحميم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٤٢٤ (١١١)-.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن الوعيد، فقال: ﴿إذِ الأَغْلالُ فِي أعْناقِهِمْ والسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ﴾ على الوجوه، ﴿فِي الحَمِيمِ﴾ يعني: حرّ النار١