قوله تعالى ﴿ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا كذلك يضل الله الكافرين﴾.
قال ابن كثير : وقوله ﴿ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون من دون الله﴾ أي : قيل لهم : أين الأصنام التي كنتم تعبدونها من دون الله ؟ هل ينصرونكم اليوم ؟ ﴿قالوا ضلوا عنا﴾، أي : ذهبوا فلم ينفعونا، ﴿بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا﴾ أي : جحدوا عبادتهم، كقوله تعالى :﴿ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين﴾ ولهذا قال :﴿كذلك يضل الله الكافرين﴾.
قال ابن كثير : وقوله ﴿ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون من دون الله﴾ أي : قيل لهم : أين الأصنام التي كنتم تعبدونها من دون الله ؟ هل ينصرونكم اليوم ؟ ﴿قالوا ضلوا عنا﴾، أي : ذهبوا فلم ينفعونا، ﴿بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا﴾ أي : جحدوا عبادتهم، كقوله تعالى :﴿ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين﴾ ولهذا قال :﴿كذلك يضل الله الكافرين﴾.