سورة فصلت | الآية ٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

تفسير

٧ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لَهُمْ أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُون﴾، قال: غير منقوص١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٣٨١، والبيهقي في الأسماء والصفات (٢٠٥). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
عن نافع بن الأزرق، أنّه سأل عبد الله بن عباس عن قوله عز وجل: ﴿لَهُمْ أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾. فقال ابن عباس: غير مقطوع. فقال: هل تعرف ذلك العرب؟ فقال: قد عرفه أخو بني يشكر حيث يقول: وترى خلفهن من سرعة الرجـ ـع مَنِينًا كأنه إهْباءُ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه المبرد في الكامل ٣‏/‏١١٥١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ عطية (٧/٤٦٤) هذا القول، ثم قال: «يقال: مننت الحبل؛ إذا قطعته».
٣
قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿لَهُمْ أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُون﴾: محسوب١٢
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٨٥، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٠٢-، وابن جرير ٢٣‏/‏١٤٩ في سورة القلم، وابن أبي حاتم (١٩٤٠٩). وعلقه البخاري في صحيحه ٤‏/‏١٨١٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ عطية (٥/٥ ط: دار الكتب العلمية) قول مجاهد بقوله: «لأن كل محسوب محصور، فهو معدّ لأن يُمن به». وذكر ابنُ تيمية (٥/٤٥٦) أن عامة المفسرين قالوا: غير منقوص، ولا مقطوع، كما قال تعالى: ﴿وإن لك لأجرا غير ممنون﴾ [القلم:٣]، ثم بيّن أن قول مجاهد يوافق مقالتهم؛ لأن ما ينتهي مقدر محسوب، بخلاف ما لا نهاية له فإنه غير محسوب.
٤
قال إسماعيل السُّدّيّ: نزلت هذه الآية: ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَهُمْ أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ في المرضى والزَّمنى والهْرمى إذا عجزوا عن الطاعة، يُكتب لهم الأجر كأصحّ ما كانوا يعلمون فيه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٢٨٦، وتفسير البغوي ٤‏/‏١٢٥.
٥
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿لَهُمْ أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُون﴾، قال بعضهم: غير منقوص١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٣٨١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ تيمية (٥/٤٥٦-٤٥٨) أن هناك من فسر قوله: ﴿غير ممنون﴾ بـ:غير ممنون عليهم، من جنس قوله: ﴿يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا على إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان﴾ [الحجرات:١٧]، ونسبه ابن كثير (١٢/٢١٩) للسُّدّيّ. وانتقده ابنُ تيمية مستندًا لأقوال السلف، والقرآن، والسنة؛ وذلك لمخالفته أقوال السلف، ولأن المنَّة لله على أهل الجنة؛ قال الله تعالى: ﴿بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان﴾ [الحجرات:١٧]، وقال أهل الجنة: ﴿فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم﴾ [الطور:٢٧]، وقال رسول الله ﷺ: «إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل». وبنحوه قال ابنُ كثير (١٢/٢١٩).
٦
عن عبد الله بن أبي نَجِيح -من طريق ورقاء- في قوله: ﴿لَهُمْ أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾، قال: محسوب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٣٨١.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ يعني: صدَّقوا بالتوحيد ﴿وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ مِن الأعمال ﴿لَهُمْ أجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ يعني: غير منقوص في الآخرة١٢