سورة فصلت | الآية ٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮ

وقفات مع سور وآيات
وخلقها في يومين أدل على القدرة والحكمة من خلقها دفعة واحدة في طرفة عين؛ لأنه أبعد من أن يظن أنها خلقت صدفة، وليرشد خلقه إلى الأناة في أمورهم.
أبو الحسن الماوردي
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة فصلت آية 9
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
أعتقد أننا لم نعرف الإله الحق كما يجب ولو عرفناه أو عرفنا القليل عنه لمتنا شوقا له وحبا (ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ)
أبو عبد الرحمن الواثق
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (خلق الأرض في يومين) ثم قال تعالى: (وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام) ثم قال: (ثم استوى إلى السماء) ... (فقضاهن سبع سماوات في يومين) فظاهره ثمانية أيام وقال تعالى في عدة مواضع (خلق السماوات والأرض في ستة أيام) جوابه: أنه أضاف اليومين اللذين دحي فيهما الأرض، وأخرج ماءها ومرعاها إلى اليومين اللذين خلق فيهما الأرض فصارت أربعة أيام. فقوله تعالى: (وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها) إلى آخره، معطوف على (خلق الأرض) تقديره: خلق الأرض وجعل فيها رواسي وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
 كيف التوفيق بين الآيات الواردة في خلق السموات وخلق الأرض؟ أيهما سبق الآخر؟
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية * في الآيات (قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)) من سورة فصلت المجموع ثمانية أيام وفي سورة السجدة (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (4)) المجموع ستة أيام فهل يمكن إيضاح هذه المسألة؟ هذه الأربعة أيام التي ذكرها للأرض هذه للتداخل يعني مجموع الخلق والتقدير. مثل تقول بنيت الجدار في يومين ثم أكملت البيت في يومين يعني مع بناء الجدار. العرب تقول خرجت من البصرة إلى بغداد في عشرة أيام وإلى الكوفة في خمسة عشر يوماً يعني المجموع * يعني لا أفهم أنه من بغداد إلى الكوفة في 25 يوم؟ يقول أنا مدين لك بألفين أعطيتك في الشهر الأول ألفاً وفي الشهر الثاني ألفاً وخمسمائة وفي الشهر الثالث ألفين يعني المجموع، في الشهر الأول ألف، في الشهر الثاني ألف وخمسمائة يعني مجموع ما أعطيتك ألف وخمسمائة. * يعني في الشهر الثاني أعطاه خمسمائة فقز فإذا قيست بالشهر الأول يقول له ألف وخمسمائة؟ في الشهر الثالث ألفين يعني مجموع ما أعطاه ألفين بالتداخل. * أول مرة أسمع بمسالة التداخل، اسمها التداخل؟ نعم، هذا يذكره النُحاة مثل الفراء وغيره. تقول أنا مدين لك بألفين أعطيتك في الشهر الأول ألفاً، في الشهر الثاني ألف يعني مجموع ما أعطيتك وخمسمائة وفي الشهر الثالث ألفين . * يعني لا نجمع هذا مع هذا؟ لا، هذه بالتداخل. * يعني الله سبحانه وتعالى خلق الأرض في يومين وجعل فيها رواسي وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في يومين آخرين، يعني الخلق في يومين وجعل الرواسي وتقدير الأقوات في يومين فيكون المجموع أربعة والسماء في يومين فتكون ستة! * أحدهم قد يقول لماذا لا يتكلم القرآن مثلما نتكلم نحن الآن، لماذا لم يقل خلق الأرض والسماء في ستة أيام؟ خلق الأرض في يومين وجعل الرواسي وقدر الأقوات في يومين وخلق السماء بعدها في يومين؟ لماذا التداخل؟ وهي كانت تُفهم قديماً ولكن الآن فهمها صعب! لكن أنا عربي. رب العالمين سبحانه وتعالى أراد أن يعلمنا الصبر أن تقدير الأقوات هذا يحتاج، ربنا سبحانه وتعالى حتى يعلمنا ووضع السنن هذه حتى تجري بموجبها ونأخذ بالأسباب.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَاداً. . إِلى: فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَموَاتِ في يَوْمَيْنِ. .) إن قلتَ: هذا يدلُّ على أن السمواتِ والأَرْض وما بينهما خُلِقت في ثمانية أيامٍ، وهو مُنافٍ لما ذكره في الفرقان وغيرها أنها خُلقت فِى ستة أيام؟! قلتُ: يوما خلقِ الأَرضِ من جملة الأربعةِ بعدهما، والمعنى في تتمة أربعة أيام، وهي مع يوميْ خلق السمواتِ ستةُ أيام. . يومُ الأحدِ والإِثنين لخلق الأرض، ويوم الثلاثاء والأربعاء للجعل المذكور في الآية وما بعده، ويومُ الخميس والجمعة لخلق السَّموات. فإن قلتَ: السمواتُ وما فيها أعظمُ من الأرض وما فيها بأضعافٍ، فما الحكمة في أنه تعالى خلق الأرض وما فيها في أربعة أيام، والسموات وما فيها في يومين؟ قلت: لأن السموات وما فيها من عالَم الغيب، والملكوت، والأمر، والأرضُ وما فيها من عالم الشَّهادة، والمُلْكِ، والخلق، والأولُ أسرع من الثاني. أو أنه تعالى فعل ذلك في الثاني، مع قدرته على فعله ذلك دفعةً واحدةً، ليعرِّفنا أن الخلق على سبيل التدريج، لنتأنى في أفعالنا، فخلق ذلك في أربعة أيامِ لمصالحَ وحِكم اقتضتْ ذلك، ولهذه الحكمة خلق العالمَ الأكبر في ستة أيام، والعالَم الأصغر وهو الِإنسان في ستة أشهر.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن